شونان تستخدم بطاريات توشيبا ليثيم سوبر سكايب فى دراجتها الكهربائيه

أعلنت شركة توشيبا أن بطاريات سكايب تم إختيارها من قبل مجموعه كنوندال الرياضيه العالميه ذات العلامة التجارية فى صناعه الدراجات .

أقصر 10 زعماء مشهورين في العَالم بالصوّر

1- غلوريا ماكاباغال أرويو, رئيسة جمهورية الفلبين, ويبلغ طولها 150 سم, ولدت الرئيسة في مقاطعة ريزال الفلبينية في الخامس من ابريل نيسان سَنة 1947 ميلادية. .

تصلب الشرايين أسبابه ... تأثيراته

الشرايين هي أوعية تنقل الدم الى جانب الأوردة، سنتناول تاثيرات تصلبها الصحية على الفرد. .

جريفي بيف مكسيكان

زمن تحضير الطبخــــة : 10 دقائق زمن الطهى على النــار : 15 دقيقة ♨ المقادير : .

كيف تتعامل مع العدسات اللاصقة؟

أكثرية الفتيات يحرصن على بروز جمالهن بأية طريقة من الطرق منها بروز الشعر والماكياج بألوانه الجذابة، بالإضافة إلى التألق في الملبس .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فليسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فليسطين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 سبتمبر 2010

يهودية فلسطين

يهودية دولة إسرائيل !!!!


منير شفيق






الأرض الفلسطينية لا بقاء لها مع يهودية إسرائيل




أنهى نتنياهو بهذا الأمر كل غموض يمكن أن يحمله الاعتراف بيهودية "دولة إسرائيل". ويغلق الباب في وجه أي تأويل من مثل الذي ردّ به محمود عباس على المطالبة بالاعتراف بيهودية "دولة إسرائيل" قائلاً أن بإمكان نتنياهو ومن قبله أولمرت وبيريز أن يسمّيا "دولة إسرائيل" كما يشاءون فهذه مسألة تخصّهم، ولا علاقة له بها، إذا ما أصرّوا على يهودية "دولة إسرائيل".


فالتأكيد الذي حمله إصرار نتنياهو على أن إسرائيل دولة الشعب اليهودي أو وطن الشعب اليهودي يكشف أن الاعتراف بيهودية "دولة إسرائيل" ليس مجرد اعتراف بهوّيتها اليهودية، وإنما يمسّ الأرض نفسها، بمعنى أنه حق الشعب اليهودي وملك له، لا ينازع في ذلك الفلسطينيون والعرب والمسلمون بمن فيهم المسيحيون الفلسطينيون.


وبهذا تصبح إسرائيل، أو أرض إسرائيل، إلغاءً لفلسطين ولأرض فلسطين ولحقوق الشعب الفلسطيني فيها حالياً وتاريخياً. فالشعب الفلسطيني الذي يملكها. والتي هي من حقه الحصري حالياً وتاريخياً.


وفقاً للمحتوى الذي يشترطه نتنياهو للاعتراف بـ"دولة إسرائيل".


وهذا الشرط الذي أعلنه نتنياهو التزاماً للحل الذي ستنتهي إليه المفاوضات الثنائية الجارية ليس شرط حزب الليكود أو الحكومة "الإسرائيلية اليمينية" الحالية وإنما هو إجماع القيادات الإسرائيلية والصهيونية ودعك من الأصوات الهامشية الشاذة إن وُجدت وتحدّت هذا التعريف.




يهودية إسرائيل وإحياء وعد بلفور


الأنكى أن هذا الشرط أصبح سياسة أميركية رسمية في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبوضوح لم يسبق أن عبّر بمثله أي رئيس أميركي سابقاً. وذلك حين تضمنت برقيته الأخيرة لكل من نتنياهو وبيريز التي أرسلت بمناسبة ما يسمّى عيد الاستقلال، وقد جاء فيها "إن فلسطين التاريخية هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي". الأمر الذي يجب أن يزيد من الوضوح في المقصود من التشديد على يهودية "دولة إسرائيل" باعتبارها أكثر من مجرد هويّة عامّة للدولة...


من هنا، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يعني القبول الفلسطيني الرسمي لسلطة رام الله (غير الشرعية) حين قبلت الدخول في مفاوضات هذا واحد من نتائجها النهائية. ومن ثم ماذا يعني من أيّدها من حكومات عربية أو رؤساء وملوك عرب في هذا الانضمام لهذه المفاوضات المباشرة.


إن الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني بأنها دولة الشعب اليهودي من قِبَل المفاوض الفلسطيني أو أي رئيس لدولة فلسطينية مزعومة تقوم على أساس "حلّ الدولتين" (التصفوي من حيث أتى) يعني، في ما يعنيه، إلغاء للحقوق الأساسية للعرب الفلسطينيين الذين بقوا بعد العام 1948، أو الذين سيبقون تحت دولة الكيان الصهيوني. ومن ثم تعريضهم للتهجير باعتبارهم يقيمون في دولة هي للشعب اليهودي.


ولكن هذا الاعتراف يعني ما هو أكثر من ذلك، أي إسقاط حق العودة وكل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني كما للعرب والمسلمين في فلسطين كما إسقاط الحق الحصري للشعب الفلسطيني في تقرير مصير فلسطين وفقاً لأحكام القانون الدولي.


بل هو إسقاط للاغتصاب الصهيوني الذي فرضه الانتداب البريطاني وما ارتكب من جرائم إبادة وتهجير للفلسطينيين في العام 1948 وقبله وبعده. وذلك بتحويل ذلك الاغتصاب إلى حق للشعب اليهودي المزعوم. هذا "الشعب" الذي تكوّن قصراً في دولة الكيان الصهيوني من أقليّات يهودية هاجرت من أوطانها لتستوطن أرضاً لا حق لها فيها بأيّة صورة من الصور.


وبهذا يكون كل ما قدمهُ الفلسطينيون والعرب من تضحيات في مقاومة المشروع الصهيوني عبثاً حين يُنزع منه الحق في فلسطين وتُنزع منه عدالة القضية الفلسطينية.


إن الاعتراف الذي تريد الحركة الصهيونية وحكومات الكيان الصهيوني انتزاعه من الفلسطينيين ومن ثم من العرب والمسلمين ومن ثم من العالم كله باعتبار "إسرائيل" دولة الشعب اليهودي ليست مسألة شكلية وليست تثبيتاً لواقع، أو امتداداً حتى لوعد بلفور، أو قرار التقسيم إذ فيه تجاوز خطير وكبير حتى لما كان يُشار إليه، ظلماً ولا حق، من خلال شعار "إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين شريطة عدم المساس بحقوق سكانها المحليين". فنحن الآن أمام إلغاء للشعب الفلسطيني على أرضه، وإلغاء لحقوقه التاريخية، والوطنية والقومية والإسلامية والمسيحية الفلسطينية. بل بالمناسبة هو إلغاء لسورة الإسراء والمعراج وللعهدة العمريّة كذلك.


فنحن إذاً، أمام كارثة حقيقية أصبحت تستهدفها عملية "السلام" والتسوية والمفاوضات المباشرة. ولا عذر لأحد من كان أن يضع رأسه في الرمال إزاء هذه العملية التي يُراد بها من المفاوض الفلسطيني أن يرتكب الخيانة بحق الأرض والقضية والشعب والتاريخ والدين والأمّة والأجيال السابقة والأجيال اللاحقة.


فنحن اليوم لسنا أمام مساومة سياسية وإنما مساومة على الوجود وعلى الحق من حيث أتيا.

تهويد عكا

تتعرض مدينة عكا بالداخل الفلسطيني لحملة شرسة من قبل المؤسسات الإسرائيلية بهدف تفريغها من سكانها العرب البالغ عددهم 20 ألفا.


فقد أعلنت ما تسمى "دائرة أراضي إسرائيل" عن مشروع جديد يهدف إلى تجفيف مائة دونم من البحر في منطقة حي بربور وميناء الصيادين المحاذي للبلدة القديمة الخالية من السكان اليهود، ويقطنها قرابة خمسة آلاف عربي.


وتتواصل عملية استقدام المستوطنين والمستثمرين اليهود ضمن مخطط تهويد المدينة، حيث تم الشروع ببيع عقارات اللاجئين الفلسطينيين بالمزاد العلني لرجال أعمال يهود وأجانب.


وبموجب المخطط الهادف لتغيير الواقع الديمغرافي، سيتم تحويل الأراضي التي ستجفف إلى متنزه وشاطئ للسباحة ومنتجعات سياحية وترفيهية وفنادق وشقق سكنية فخمة.


ويحظى المشروع بمعارضة وتحفظ من قبل سلطة حماية الطبيعة بإسرائيل والتي حذرت من أن أعمال التطوير ستمس بشكل صارخ بالطبيعة البحرية والآثار والبلدة القديمة.


وتم تبرير المشروع باستحداث المنطقة الممتدة على قرابة ألف دونم والادعاء بأنها مهملة وتعج بالنفايات والأكواخ ومباني الصفيح.




تفريغ البلدة


وقال رئيس الحركة الإسلامية بالمدينة الشيخ محمد ماضي إن "المشروع يمثل تهديدا للوجود العربي الإسلامي الذي بادرت إليه المؤسسة الإسرائيلية، ويندرج في إطار مخططات قديمة هدفها تهويد البلدة وتهجير سكانها العرب الذين يعانون أزمة سكنية حادة".


وأضاف في حديثه للجزيرة نت "يتم اقتلاعنا من بيوتنا من قبل المؤسسة الإسرائيلية التي تضع يدها على الأراضي العربية لتحولها إلى فنادق سياحية، ضاربة بعرض الحائط حقوقنا على أرض الآباء والأجداد بذريعة البناء والتطوير والسياحة".


وأشار إلى أن المشروع سيعمق من مأساة العرب، فالمؤسسة بمختلف أذرعها تعمل على تفريغ البلدة القديمة من العرب والمؤسسات العربية لمنع أي تواصل مع البلدة التي تحولت لمدينة أشباح.


ووصف الشيخ ماضي عدم قدرة السكان العرب على تغيير الواقع بأنه حقيقة مؤلمة ومفجعة "لكن علينا الحفاظ على ما تبقى وصيانته وتدعيم آلاف العائلات العربية، والأهم أن يكون رأس مال عربي للاستثمار بالمدينة للحفاظ على وجودها وتاريخها".


ويستهدف المشروع مساحة واسعة عامرة بالعرب وإن عاشوا في ظروف مزرية ومنازل من الصفيح، فالمخطط بمثابة نقطة مفصلية بكل ما يتعلق بمشاريع التهويد و"الترانسفير" وتغير الطابع التاريخي للمدينة.


وتتم السيطرة على المواقع التاريخية وتسليم العديد منها لجهات تجارية أجنبية ويهودية، إضافة إلى بيع العقارات والبيوت لمستثمرين لا صلة لسكان المدينة بهم، وتسليم عدد كبير منها لجمعيات تعمل على تهويد عكا.




البيت العكي


وأطلقت الجمعيات الاجتماعية والحركات والفعاليات السياسية بالمدينة حملة خاصة لمناهضة مشاريع التطوير التي تأتي على حساب العرب والتي تم توظيفها لتصفية الوجود العربي.


وتشمل الحملة مشروع "البيت العكي" لتوعية المواطنين بحقوقهم ومساندتهم للحفاظ على عقاراتهم، منعا لوقوعهم في فخ الإغراءات المالية التي تعرض عليهم من قبل مؤسسات الدولة لبيع منازلهم المهددة بالهدم والإخلاء.


وقال مدير جمعية الياطر سامي هواري إن مشروع البيت العكي جاء للتصدي لمخططات التهجير وليعمل على تغيير هذا الواقع من خلال توفير الدعم والمشورة الهندسية والتخطيطية والقانونية للسكان العرب من أجل الحفاظ على حقوقهم والبقاء في مدينتهم.


وتابع في حديثه للجزيرة نت أن المشروع يهدف إلى وقف عملية تهجير المواطنين العرب، والحفاظ على طابع المدينة وتاريخها، ووقف إصدار ومنع تنفيذ أوامر الإخلاء ضد العائلات العربية، معتبرا أن "من حق العرب أن يكونوا شركاء في عملية التطوير لا أن يكون ذلك على حساب عقاراتهم ووجودهم".


ودعا هواري رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب للقدوم إلى عكا لدعم سكانها وتاريخها وعروبتها والاستثمار السياحي والاقتصادي فيها، الأمر الذي سيساهم في تعزيز صمودهم وإحباط مشاريع التهجير والتهويد.

الأحد، 29 أغسطس 2010

أسطول يهودي لكسر حصار غزة

أعلنت جمعيات يهودية في أوروبا وإسرائيل عن استعداداتها لتسيير سفينة يهودية من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة.


وأطلقت جمعيات يهودية نشطة في ألمانيا وبريطانيا بالتنسيق مع "كتلة السلام" في إسرائيل، المبادرة التي لن يعلن عن مكان انطلاقها ولا زمانه إلا قبل فترة قصيرة من ذلك منعا لأي تشويشات أو عراقيل قد تعيق إبحارها.


وينتمي المبادرون إلى تنظيمات معلن عن كونها تنظيمات يهودية تناهض سياسة الحكومة الإسرائيلية، ويهدفون إلى وضع حكومة إسرائيل أمام تحديات.


ويتزامن ذلك مع الحملة الإعلامية التي أطلقتها الخارجية الإسرائيلية، الهادفة إلى التأثير على المجتمع الدولي في مسعى منها لتجميل صورة إسرائيل عبر العالم في أعقاب حادثة السفينة التركية "مرمرة".
كتلة السلام
وقال الناطق بلسان "كتلة السلام" آدم كلر إن الحديث يدور حول منظمات أقيمت قبل نحو عشرة أعوام، ومن أهدافها تنظيم الجماعات اليهودية المناهضة للسياسة الإسرائيلية بالعالم، التي تدين احتلال الأراضي الفلسطينية والحصار المتواصل لغزة.


وأضاف كلر في حديثه للجزيرة نت أن هذه الجمعيات ترى ضرورة التضامن مع إبراز هويتها اليهودية، "وسنعمل جاهدين للوصول إلى غزة، وخططنا لذلك قبل أحداث سفينة مرمرة". وعبر عن رفضه وصف مرمرة بأنها إرهابية.


وقال كلر إنه إذا ما تم اعتراض السفينة من قبل البحرية الإسرائيلية فـ"لن ننصع لأوامر الجيش لكننا لن ندخل معهم في صدام، فلا يوجد لإسرائيل أي حق في اعتراض أي سفينة توجد في المياه الدولية".


وجاء في البيان الصادر عن هذه الجمعيات الذي وصلت الجزيرة نت نسخة منه أن حكومة إسرائيل التي تحمل الفكر الصهيوني ترى في ذاتها ممثلة لليهود في جميع أنحاء العالم، وللأسف الجاليات اليهودية تقع تحت طائلة سياسة الحكومة.
المصالح الإسرائيلية
وأضاف البيان أن هذا النشاط جاء ليؤكد أن هناك يهودا في العالم وإسرائيل يعارضون سياسة الاحتلال واضطهاد الشعب الفلسطيني، وهذه السياسة تنعكس سلبا وتؤثر أيضا على المصالح الإسرائيلية.


وقالت إديت لوتس إحدى المنظمات للسفينة إن الهدف هو وضع حد للحصار على غزة، لأنه عقاب جماعي غير قانوني وغير إنساني، وأشارت إلى أن السفينة صغيرة وعليه فالمساعدات ستكون رمزية.


وقالت لوتس إن إسرائيل بقرارها الاعتراض والهجوم على سفينة مرمرة، أظهرت للعالم وجهها العنيف والقبيح، "لكنني أعرف الكثير من الإسرائيليين واليهود يعملون جاهدين من أجل السلام، ومن خلال هذه السفينة سنمنح إسرائيل فرصة لا تعوض لكي نثبت ونظهر للعالم وجود طريق بديل".


وتسعى حركة غزة الحرة للاتصال والتنسيق مع مختلف الجهات الدولية التي أعلنت انضمامها لنضال كسر الحصار، من أجل ضمها لأسطول الحرية الثاني الذي سيبحر بعد العيد.


القوة الذاتية
وقالت منسقة أسطول الحرية بالداخل الفلسطيني عضو حركة غزة الحرة لبنى مصاروة "لسنا ضد اليهود", لكن الوضع في غاية الحساسية، "ولا أعتقد أن هذه الجمعيات اليهودية ستنجح بقواها الذاتية في تنظيم أسطول، وقد تكون جزءا من مجموعة أساطيل".


وأوضحت مصاروة في حديثها للجزيرة نت أن "كتلة السلام" جمعية صهيونية رغم نشاطها الداعم للسلام، "ولا يمكن معرفة الهدف من وراء ذلك، وربما يكون من أجل أن يظهروا للعالم أن هناك يهودا وجهتهم للسلام".


وأشارت مصاروة إلى أن هناك محاولات إسرائيلية لتشويه صورة سفينة "مرمرة"، وتصوير من كانوا على متنها على أنهم تصرفوا بشكل غير حضاري و"إرهابي"، كل ذلك من أجل أن تبرر إسرائيل جريمتها بقتل تسعة متضامنين وجرح العشرات.


وقالت إن إسرائيل تربط مشاركة العرب والمسلمين في نصرة القضية الفلسطينية بـ"الإرهاب"، لكونه لم يتبق لإسرائيل أي حجج للدفاع عن نفسها بعد فضائحها في كل ما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان، "للأسف بعض الجهات تحاول أن تقول إن سفينتنا ليست مرمرة، وبذلك يدعمون الأجندة الإسرائيلية".
المصدر : الجزيرة


فلن ترض عنك اليهود ولا النصارى إلا ان تتبع ملتهم

Bookmark and Share

أقسام المدونة

2015 (1) أبراج (44) اتصالات (113) أحياء (1) اخبار (136) اخطاء (1) ادسنس (2) ادعيه (7) أزواق (1) إستخراج (1) إسرائيل (7) اسرار (1) أعشاب (19) أعياد (1) أغانى (7) أفريقيا (1) أفكار (2) أفلام (4) إقتصاد (19) الأردن (2) الأرض (12) الاسره (1) الأطفال (33) الإلكترونيه (3) الألوان (1) الأنبياء (1) البحرين (1) البشرة الدهنيه (1) البيئة (14) الترتيب (1) الجزائر (2) الجن (1) الربح (7) الرجل (40) الرسول (12) الزواج وأنواعه (31) السعوديه (10) الشبكة (9) الشعر (30) الشمس (6) الشوربات (19) الشيطان (2) الصيف (1) الصين (2) ألعاب (3) العالم (19) العراق (3) العنكبوتيه (1) الفراسه (6) القمر (4) القنوات الأجنبية (3) الكويت (1) الله (20) ألمانيا (2) المرأه (96) المغرب (2) المنصورة (2) الهجرة (7) الهند (2) الهيدروجين (1) أمثال (1) أمراض_الجسم​ (1) أمريكا (10) إنجلترا (1) أوراكل (4) أوروبا (1) إيران (2) إيميلات (5) باكستان (1) بترول (1) بحث (4) برامج (29) برمجة (6) بريطانيا (2) بسكلته (5) بشرتك (10) بطاقات (1) بناء (1) بنوك (2) بورصة (23) تاريخ (45) تحب (3) تحضير (1) تخسيس​ (1) ترددات (15) تركيا (1) تركيب (1) تساقط (8) تطوير المواقع (29) تعريفات (16) تعليم (43) تفاحة​ (1) تفاحة_فى_اليوم​ (1) تكنولوجيا (44) تلوث (3) توقعات (12) تونس (1) تونس. سفارات (1) ثورة (1) جمال (4) جوال (1) جوجل (19) حذف الباتش (1) حساسية (2) حشرات (1) حقائق (1) حقيقه ام خيال (23) حقيقه_وخيال​ (1) حكم (1) حيوانات (5) خضروات (8) خلق (2) دبى (2) دليل (2) دورات أمن المعلومات (19) دورة (4) ديكور (1) دين (120) ذهب (2) رسائل (1) رمز (1) رمضان (9) روسيا (3) رياضه (14) زراعه (9) زيادة (1) سامسونج (1) سفارات (5) سلامة (1) سندوتشات (2) سوريا (1) سويسرا (1) سيارة (6) شخصيات (64) شخصيتك (18) شركات (32) شعر (5) شمس (3) صحتك (289) صلصه (5) صناعة (1) صور (11) طائرات (2) طاقة (3) طاقه المستقبل (1) طاقه حره (2) طب (1) طب_ولا_عك​ (1) طيور (18) عسكرى (25) عسل (1) علاج (70) علم البصريات (6) علماء (1) علوم (18) عيد (1) عيون (17) غاز (2) فتاوى (1) فرنسا (2) فضاء (16) فلسطين (12) فلك (12) فليسطين (3) فوائد (10) فواكة (8) فواكة_وخضروات​ (1) فودافون (4) فوركس (3) فيديو (9) فيس بوك (2) قاعدة البيانات (2) قتال (6) قصص (12) قطر (4) قمر العربسات (2) قيام الليل (1) كاريكتير (3) كتب (12) كربوهيردات​ (1) كمال اجسام (1) كمبيوتر (84) كوبا (1) كوريا (1) كيتو​ (1) كيمياء (23) لغة (1) لهجات (1) ليبيا (1) لينكس (2) مجموعة (1) محرك (4) مسجات (1) مشروعات (4) مصر (111) مطبخك (214) معادن (1) معلومات (29) مقاتلات (1) مقالات (31) مكونات (2) منتجات زراعيه (1) مهارات (1) مواقع (61) موبايل (1) موضه (2) مياه (4) نشيد (1) نصائح (8) نظم (6) نكت (8) نوكيا (15) هندسه (5) هواتف (54) وصايا (1) وظائف (9) ويندوز (3) يوتيوب (5) AdSense (4) AdWords (1) call center (2) ebay (2) Egypt (1) HSPA (2) ORACLE (2) qmax (1) search (1) seo (3) Wikipedia (2)

 
;