شونان تستخدم بطاريات توشيبا ليثيم سوبر سكايب فى دراجتها الكهربائيه

أعلنت شركة توشيبا أن بطاريات سكايب تم إختيارها من قبل مجموعه كنوندال الرياضيه العالميه ذات العلامة التجارية فى صناعه الدراجات .

أقصر 10 زعماء مشهورين في العَالم بالصوّر

1- غلوريا ماكاباغال أرويو, رئيسة جمهورية الفلبين, ويبلغ طولها 150 سم, ولدت الرئيسة في مقاطعة ريزال الفلبينية في الخامس من ابريل نيسان سَنة 1947 ميلادية. .

تصلب الشرايين أسبابه ... تأثيراته

الشرايين هي أوعية تنقل الدم الى جانب الأوردة، سنتناول تاثيرات تصلبها الصحية على الفرد. .

جريفي بيف مكسيكان

زمن تحضير الطبخــــة : 10 دقائق زمن الطهى على النــار : 15 دقيقة ♨ المقادير : .

كيف تتعامل مع العدسات اللاصقة؟

أكثرية الفتيات يحرصن على بروز جمالهن بأية طريقة من الطرق منها بروز الشعر والماكياج بألوانه الجذابة، بالإضافة إلى التألق في الملبس .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 أبريل 2016

نباتات الطاقة: ازرع طاقتك الكهربية

نباتات الطاقة: ازرع طاقتك الكهربية

كارولين ويليامزترجمة أحمد شكل١٢ سبتمبر ٢٠١٣
تخيل شحن هاتفك الخلوي من مرج أو حصْد الكهرباء من حقول الأرز! التقنية ناجحة، ولكن هل نستطيع جعل الطاقة النباتية محصولًا أساسيًّا؟
الطاقة الخضراء.
لا يبدو هذا كمستقبل توليد الكهرباء؛ فمن حيث أقف تحمل رقعة النباتات الخضراء الصغيرة المربعة التي تعصف بها الرياح على سطح مبنى المعهد الهولندي لعلم البيئة في فاخننجن شبهًا واضحًا لرقعة العشب غير المنتظمة الموجودة في حديقتي الخلفية. مع ذلك، وفقًا لرأي زارعيها، ربما تغيِّر هذه الرقعة الخضراء طريقتنا في إمداد حياتنا بالطاقة. هذه النباتات مزودة بالأسلاك بالكامل — وهو ما يظهر من خلال مجموعة متشابكة من الكابلات الحمراء الزاهية التي تظهر من بين جذورها — وهي تنتج الكهرباء ليلًا ونهارًا. وإذا نجحت هذه التقنية هنا فلا يوجد سبب يمنع أي مستنقع أو مصرف مليء بالأعشاب الضارة أو نبات بسيط مزروع في أصيص قديم من القيام بالشيء نفسه.
حقًّا لا يوجد سبب؛ فبينما كان البشر منذ القدم يحفرون لاستخراج الوقود من الأرض ويحرقونه من أجل توليد الطاقة، كانت النباتات الحية والتربة التي تنمو فيها تحمل إمكانية حقيقية للعمل كمولدات للكهرباء. وتدرس مجموعة من العلماء في الوقت الراهن طرق الاستفادة من تلك القدرة؛ حيث يرغب بعضهم في استخدام أجهزة استشعار تعمل بطاقة الأشجار لمراقبة الغابات البعيدة، بينما يرى البعض الآخر — بما فيهم فريق فاخننجن — المزيد من الإمكانيات في حصد الإلكترونات التي تنبعث من بين جذور النباتات؛ فهم يعتقدون أن الحشائش والغاب والنباتات الأخرى يمكنها في النهاية أن تولد جزءًا كبيرًا من احتياجاتنا المنزلية من الكهرباء؛ حيث تقدم كهرباء أكثر نظافة من الطاقة التي تولدها الألواح الشمسية أو التوربينات الهوائية. ويمكن أن توفر هذه التقنية مصدرًا يُعتمد عليه لتوليد الكهرباء لبعض الذين لا تصل إليهم شبكات التزويد بالكهرباء، والذين يصل عددهم إلى ١٫٥ مليار نسمة حول العالم. وفوق كل ذلك يمكنها أيضًا أن تساعد في خفض انبعاثات الميثان المسبب للاحترار المناخي من الأراضي الرطبة وحقول الأرز.
كانت المحاولات السابقة لاستغلال الطاقة النباتية تتم على نطاق صغير إلى حد ما. ففي عام ٢٠٠٦، أشار جوردن وادل — المخترع الذي يعيش في إلينوي — إلى أن بإمكانه جعل تيار ضعيف يتدفق من مسمار ألومنيوم مثبت في جذع شجرة وموصَّل بقطب كهربي نحاسي مغروس في التربة. وبالتعاون مع شركة «ماجكاب» — وهي شركة إلكترونيات صغيرة في بوسطن — سجل براءة اختراع للفكرة وبدأ في ابتكار طريقة لاستخراج الكهرباء.
رغم ادعاءات وادل ظلَّ الكثيرون متشككين؛ وحسب قول البعض فإن مجرد ربط معدنين مختلفين بموصل يولد تيارًا ضعيفًا؛ حيث إن أحد المعدنين سينقل إلكترونات إلى المعدن الآخر.
كان عالم الفيزياء أندرياس ميرشين — من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا — متشككًا هو الآخر. مع ذلك عندما طلبت منه ماجكاب دراسة الأمر، خصص طالبًا — كريستوفر لوف — لدراسة المسألة، وبعد عدة تجارب باستخدام شجرة تين مزروعة في أصيص غيَّر ميرشين رأيه. فحتى عندما كان القطبان مصنوعين من نفس المعدن وعُزل النبات عن كل مصادر التشويش الكهرومغناطيسي استمرت الدائرة في إنتاج تيار الطاقة.
وسرعان ما قرر لوف وميرشين أن أيونات الهيدروجين هي المسئولة عن ذلك؛ فقد لاحظا أن الزيادة الضئيلة في تركيز هذه الأيونات موجبة الشحنة في التربة مقارنة بتركيزها في عصارة الشجرة كانت كافية لخلق تيار ضعيف من الإلكترونات يتدفق من الشجرة عبر السلك إلى الأرض (بلوس وان، المجلد ٣، صفحة ٢٩٦٣ ﻫ).
وبعد أن تشجعت شركة ماجكاب أسست شركة أسمتها «فولتري باور» لاستغلال الفكرة تجاريًّا، وبدأت في عام ٢٠٠٩ إنشاء شبكة مراقبة لحرائق الغابات لصالح «هيئة خدمات الغابات الأمريكية» و«مكتب إدارة الأراضي»، والتي تستمد طاقتها من الأشجار التي أُعِدَّت الشبكة من أجل حمايتها.
بعد ذلك بثلاثة أعوام لم تعد الآمال المعلقة على الطاقة المولدة من الأشجار آمالًا وردية كما كانت، واتضح أن الأشجار لا يمكنها توليد قدر الطاقة الذي كان يأمل وادل في توليده، ولا يمكن نشر النظام على نحو يُعتمد عليه؛ فعند إضافة أجهزة استشعار أخرى تجاوزت العصارة اللازمة لتشغيلها الطاقة التي يمكن للأشجار توليدها؛ لذا اضطرت الشركة إلى دمج طاقة الأشجار مع الكهرباء المولَّدة من الألواح الشمسية والاهتزازات وحتى الاختلافات الضئيلة في درجات الحرارة، وأنتجت معًا طاقة كافية لأخذ القياسات وبثها للسلطات عبر شبكات الهواتف الخلوية.
مع ذلك لا تنتهي قصة الطاقة النباتية هنا، فتقريبًا في الوقت الذي كان فيه وادل وماجكاب يثبتان المسامير في الأشجار كان بيرت هاميلرز — من جامعة فاخننجن في هولندا — خارجًا للتمشية، ويقول متذكرًا: «رأيت شجرة ضخمة جميلة وتذكرت أن جذرها تقريبًا مساوٍ في الحجم لما فوق الأرض [الجزء المرئي].» وبدأ هاميلرز يتساءل عما إذا كان يمكن استخدام الميكروبات التي تعيش بين الجذور في توليد الكهرباء في نوع خاص من خلايا الوقود.
الجذور هي المنقذ
تدمج خلايا الوقود التقليدية الأكسجين بوقود كالهيدروجين من أجل إنتاج المياه والكهرباء، وتعتمد على قطبين مصنوعين من معدن غالٍ، كالبلاتين، لنزع الإلكترونات من الوقود. وكان هاميلرز يعمل على خلايا وقود ميكروبية بدلًا من ذلك، والتي تستغل الإنزيمات الموجودة في البكتيريا الحية للقيام بالمهمة نفسها. وقد ثبت نجاح هذه الطريقة مع الأجهزة التي تعمل باستخدام مادة عضوية مثل العوالق والفضلات البشرية، ولكن ينبغي مد هذه الأنظمة بالوقود على نحو متواصل. وأدرك هاميلرز أنه ربما تساعد جذور النبات في هذا الأمر؛ حيث إن جذور النبات تطلق حوالي نصف الكربوهيدرات وغيرها من الجزيئات العضوية التي ينتجها النبات خلال عملية التمثيل الضوئي. وطالما بقيت الشجرة حية فسوف تستمر في إنتاج المواد المغذية المناسبة لخلية الوقود الميكروبية.
على أرض الواقع، ليست الأشجار أفضل النباتات لهذه المهمة؛ فجذورها كبيرة وعميقة لدرجة لا يمكن توصيلها بالأسلاك بفاعلية، بالإضافة إلى أن البكتيريا عندما تحلل هذه الكربوهيدرات تقدم إلكتروناتها الإضافية إلى الأكسجين منتجة ماء وثاني أكسيد الكربون. ولكن يختلف الوضع في التربة المشبعة بالمياه حيث لا يوجد أكسجين، فهنا تُنتج البكتيريا اللاهوائية ثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى البروتونات والإلكترونات الحرة. عادةً ما تتفاعل الإلكترونات مع الكبريتات أو النترات الموجودة في التربة، ولكن أدرك هاميلرز أنه ربما يقدر على تغيير مسار هذه الإلكترونات إذا وضع الأقطاب المناسبة بالقرب من البكتيريا التي تولدها (انظر الشكل).
تيار التربة: بعدما تتغذى البكتيريا التي تعيش في التربة المشبعة بالمياه على السكريات من جذور النبات تُطلق هذه البكتيريا إلكترونات. ويمكن جمع الإلكترونات باستخدام أقطاب مدفونة تحت الأرض لتوليد تيار كهربي.
ما كان هاميلرز في حاجة إليه هو نبات ذو جذور قليلة العمق يعيش في تربة رطبة أو متشبعة بالمياه يندر فيها الأكسجين؛ لذا بدأ تجاربه — بالاشتراك مع ديفيد ستريك، عالم التكنولوجيا الحيوية البيئية في جامعة فاخننجن — باستخدام الحشائش والغاب الذي ينمو في المستنقعات المالحة الرطبة.
كانت النتائج الأولية متواضعة؛ حيث لم تُنتج سوى تيارات ضعيفة تبلغ قوتُها قليلًا من الميللي واط، وسرعان ما أصبحت التجهيزات على مستوى المعمل تنتج حوالي ٢٠٠ ميللي واط لكل متر مربع من النباتات الخضراء (بيو ريسورس تكنولوجي، المجلد ١٠١، صفحة ٣٥٤١). وخلال العامين التاليين زاد الباحثون الطاقة الكهربية الناتجة لأكثر من الضعف؛ حيث بلغت حوالي ٥٠٠ ميللي واط لكل متر مربع. بهذا المستوى استطاع سطح المعهد الموجود في جامعة فاخننجن والمزروع بالحشائش وتبلغ مساحته ١٦ مترًا مربعًا أن يولد بسهولة طاقة كهربية تكفي لشحن هاتف خلوي.
كان ذلك خطوة للأمام، ولكن لا يزال التيار الناتج عاجزًا عن تغطية الاستهلاك المنزلي للطاقة. إلى جانب ذلك، في شمالي أوروبا يولد حقل الألواح الشمسية أو التوربينات الهوائية على نحو نموذجي ما يتراوح بين ٤ واط لكل متر مربع و٧٫٧ واط لكل متر مربع، لذا توجد مسافة واضحة يجب قطعها قبل أن تتمكن الطاقة النباتية من المنافسة. ويقر فيلي فيرستراته باحث خلايا الوقود من جامعة جينت ببلجيكا بأن «كثافة التيار اللازمة لتمكين هذه الأجهزة من المنافسة في سوق الطاقة أعلى من الكثافة الممكنة حاليًّا بمعامل يتراوح من ١٠ إلى ١٠٠.»
لكن لا تصرف النظر عن الطاقة النباتية بعد. يشير ستريك إلى أنه وزملاءه زادوا الطاقة الناتجة خمسين ضعفًا منذ بدء المشروع من خمس سنوات. ويقول إن هناك مساحة كبيرة للغاية لتحسين الكفاءة في كل مرحلة في عملية التوليد؛ لذا فإن زيادة الناتج بمعامل قدره ١٠ أو أكثر لا يتطلب ببساطة إلا إدخال تحسينات بسيطة على النظام. ويثق ستريك للغاية في مقدرته على تقليل فاقد الطاقة لدرجة أنه أسس مع زميلته عالمة التكنولوجيا البيئية مارجولين هيلدر شركة باسم «بلانت إي» لتسويق خلايا الوقود.
الاتجاه نحو الطاقة المتجددة
انضم الثنائي أيضًا إلى فيرستراته في جنت وأصبحوا — بالإضافة إلى غيرهم من علماء النبات والمتخصصين في علم الميكروبات والمهندسين من جميع أنحاء أوروبا — جزءًا من مشروع «بلانت باور» الذي يموله الاتحاد الأوروبي بميزانية قدرها ٤ ملايين يورو، والذي يهدف لزيادة كفاءة خلايا الطاقة. وقدروا فيما بينهم أن بإمكانهم إنتاج طاقة قدرها ٣٫٢ واط لكل متر مربع.
يتطلب الوصول إلى هذا الهدف الطَّموح كثيرًا من العمل. كبداية يجب أن يجد الباحثون أنواعًا مختلفة من النباتات تفرز مركبات عضوية أكثر في التربة؛ على سبيل المثال، بنجر السكر من أفضل النباتات في ذلك؛ حيث يحول ضوء الشمس إلى سكريات بكفاءة تبلغ حوالي ٧ بالمائة. كما يجب أيضًا أن يعدلوا خليط الميكروبات في التربة حتى يجدوا أفضل خليط لإنتاج أقصى طاقة كهربية ممكنة. ومن المرجح أن يحتوي هذا الخليط على بكتيريا متخصصة في تحليل المادة العضوية وأخرى جيدة على نحو خاص في إطلاق الإلكترونات.
بعد ذلك، ثمة مسألة تصميم خلية الوقود نفسها. وهنا يعد تصميم القطب الكهربي أمرًا رئيسيًّا. ويستخدم الفريق الهولندي خليطًا من حبيبات الجرافيت الصغيرة والماء تنمو خلاله جذور النبات باعتباره القطب الكهربي الموجب (الأنود). مع هذا، يمرر ذلك الإلكترونات إلى القطب السالب (الكاثود) على نحو أسرع مما يمكن للقطب السالب أكسدتها، مما يقلل الطاقة الناتجة من الخلية. ويظن ستريك أن مد القطب السالب بالخليط المناسب من البكتيريا يمكن أن يساعده على العمل بسرعة أكبر في تجميع الإلكترونات والبروتونات والأكسجين لإنتاج المياه.
أخيرًا ثمة تحدٍّ لتطبيق هذه التقنية على نطاق واسع. يعتقد فريق جامعة فاخننجن أنه إذا ما استُخدِم نظام معملي محسن خارج المعمل، فبإمكانهم واقعيًّا الحصول على نصف الإنتاج تقريبًا، أي حوالي ١٫٦ واط لكل متر مربع. وعلى الرغم من أن هذا يساوي تقريبًا خُمس الإنتاجية القصوى التي تنتجها أحدث مصادر الطاقة الشمسية أو الرياح، يشير ستريك إلى أنه أكثر فاعلية من مجرد استخدام المحاصيل لإنتاج وقود حيوي، بالإضافة إلى أن إنشاء مولد طاقة معتمد على النباتات لن يتطلب مصانع عالية التقنية أو يحتاج للهندسة المعقدة المرتبطة بالألواح الكهروضوئية والتوربينات الهوائية. وبما أن التكاليف منخفضة فإن فترة استردادها ستكون قصيرة.
ويُقدر ستريك أن نظامًا محسَّنًا لتوليد الكهرباء من النباتات موضوع على سطح مبنى يمكن أن يُنتج ما يصل إلى ١٤ كيلو واط في الساعة لكل متر مربع في العام. وبالوضع في الاعتبار أن المنزل الهولندي العادي يستهلك ٣٥٠٠ كيلو واط في الساعة سنويًّا، فإن استغلال ٥٠ مترًا مربعًا من السطح لتوليد الكهرباء سوف يوفر حوالي ٢٠ في المائة من احتياجات المنزل من الكهرباء. وسوف تقدم هذه النباتات الموصلة بالأسلاك ما هو أكثر من مجرد الإضاءة؛ فهي تقدم كل المزايا الأخرى التي يتمتع بها «السقف الأخضر»: العزل الإضافي وتخزين مياه الأمطار والبيئة الحضرية المناسبة للحياة البرية.
كذلك يعتقد ستريك وهاميلرز أن تقنيتهما يمكن في النهاية إنشاؤها في الأراضي السبخة بالقرب من الأنهار أو السواحل، حيث يمكنها توليد الكهرباء دون تشويه المنظر الطبيعي. وعلى النقيض من الطاقة الشمسية التقليدية تواصل مولدات الطاقة النباتية العمل بعد حلول الظلام. وما دامت هذه التقنية لا تعطل نمو النبات، فبإمكاننا إذن الاستعانة بها أيضًا في أي أرض زراعية مناسبة. ووفقًا لتصريحات ستريك، لم تُشر التجارب الأولية في جامعة فاخننجن إلى أي انخفاض في معدل نمو النباتات، وفي بعض الحالات نمت النباتات المُوصَّلة بالأسلاك على نحو أفضل مما هو متوقع.
ينبغي أن تلقَى هذه التقنية ترحيبًا خاصًّا في آسيا؛ حيث يمكن استخدامها لتحويل ملايين الهكتارات من حقول الأرز لمحطات لتوليد الطاقة. وقد لمس هذا الاحتمال وترًا حساسًا في اليابان، الدولة التي تفتقر إلى المصادر الطبيعية للطاقة ولكن تغطي حقول الأرز حوالي ١٢ في المائة من أرضها. وبالفعل بدأ عالم الأحياء كازويا واتانابي من جامعة طوكيو دراسة هذه الفكرة؛ حتى إنه زرع خلية وقود في حقل أرز طيني غني بالميكروبات لكي يرى ما إذا كانت ستنتج أية طاقة.
وأنتجت الخلية طاقة بالفعل لكن على نحو قليل، فقد ولَّدت تجارب واتانابي الميدانية حوالي ١٠ ميللي واط لكل متر مربع (بيو ساينس، بيو تكنولوجي آند بيو كيميستري، المجلد ٧٤، صفحة ١٢٧١). وبالتعاون مع شركة تدير أراضي زراعية يواصل واتانابي تجاربه الميدانية أملًا في زيادة الطاقة الناتجة.
يواجه واتانابي تحديًا ضخمًا؛ فعلى النقيض من فريق جامعة فاخننجن الذي يقوم ببناء أنظمته النباتية على منصات معيارية، فإن النظام المناسب لحقول الأرز يجب أن يكون سهل التركيب وقويًّا بما فيه الكفاية ليتحمل قسوة الحياة في المزرعة. ويتكون القطب السالب والقطب الموجب في تجربة واتانابي في الوقت الحالي من حصائر لِبادية رقيقة مشربة بالجرافيت، ولكن كفاءتها منخفضة، منخفضة للغاية لدرجة أنه حاول نثر مسحوق بلاتين ناعم على الشبكات من أجل تحسين الوضع. وبالإضافة لتعديلات أخرى، ضاعف هذا الطاقة الناتجة من خلايا الوقود ثلاثة أضعاف، ولكن بما أن البلاتين غالي الثمن فإنه يقر بأن نظامه ليس فعالًا بعدُ من حيث التكلفة.
إذا كان بالإمكان التغلب على بعض هذه العقبات فربما تبدأ الطاقة النباتية في أن تبدو جذابة. يقول والت باترسون، محلل ومستشار الطاقة في بيت الخبرة «تشاثام هاوس» الواقع مقره في لندن: «من الواضح أنها تستحق المتابعة، حتى لو كان ذلك فقط بسبب إمكانية تطبيقها بسهولة في أي مكان تقريبًا، بما في ذلك المناطق الريفية والحضرية، وبأي حجم.»
يوجد دافع آخر لتزويد الحقول بالأسلاك بهذه الطريقة، فوفقًا لرأي فيرستراته يمكن لهذه التقنية تقديم إسهام كبير في صراعنا ضد الاحترار العالمي. فالظروف اللاهوائية المناسبة للنباتات مثل الأرز والغاب تمثل أيضًا بيئات مُثلى لنمو فئة من البكتيريا تعمل على تحليل المواد العضوية وإطلاق الإلكترونات التي بعد ذلك تولد الميثان، وهو من غازات الدفيئة القوية. ويوفر وضع قطب موجب في التربة طريقًا بديلًا لهذه الإلكترونات — إذا كان فعالًا بما فيه الكفاية لتجميعها — ومن ثم ينبغي أن يقلل ذلك من توليد غاز الميثان. وبما أن حقول الأرز تسهم بما يصل إلى ٢٠ في المائة من انبعاثات الميثان في العالم؛ فإن تقليل هذه الانبعاثات مع توليد كميات متواضعة من الكهرباء على نحو جانبي يبدو أمرًا لا يتطلب الكثير من التفكير بشأنه.
بالعودة إلى جامعة فاخننجن، من الواضح أن الفريق المعني بإنتاج الطاقة النباتية لم يغفل عن مدى روعة امتلاك نباتات ليس فقط لأنها تجعل منظر المكان مبهجًا، وإنما أيضًا لأنها توفر طاقة مجانية. وبينما كنت أُغادر كان أحد طلاب ستريك ينقل شجرة موز إلى أصيص آخر تحتوي تربته على قطب كهربائي من حبيبات الجرافيت، وهي الخطوة الأولى لتحويلها إلى شاحن كهربي حي. إنها تجربة في جزء منها ومتعة في الجزء الآخر، لكن يقول ستريك إنه إذا كان هذا النبات يستطيع فعل ذلك، فربما يجد هذا النموذج طريقه إلى السوق؛ هواتف خلوية تُشحن بشجر الموز. تذكر أنك سمعتَ بهذا الأمر لأول مرة هنا

السبت، 28 أبريل 2012

cairo ICT in egypt مؤتمر

شهدت أرض المعارض بمدينه نصر أقوى تجمع لبعض الشركات التكنولوجيه العالميه فى مؤتمر كبير وحافل يستمر لمده 4 أيام بعد أن أصبحت مصر فى عصر جديد سياسيا وبعض الوجوه الجديده فى معرض cairo ICT للتكنولوجيا وأيضا إكتشاف الكثير من المعدات العلميه والتكنولوجيه واحدث اجهزة الكمبييوتر والموبايل بشتى الانواع وعباقره انظمة التشغيل مثل أندرويد وميكروسوفت وكبرى الشركات المصنعه وأنظمة متطورة فى إلتقاط إشارات الاقمار الصناعيه من بينهم عرب سات ونايل سات وطرح حلول جديده فى البث التليفزيونى والاتصالات ونقل البيانات وكما شاركت الكثير من الشركات المتخصصه فى التصوير السنيمائى وعرض منتجاتها من كاميرات وحلول تقنيه كبيره كما شاركت مكتبه الاسكندريه بأحد الحلول التكنولوجيه وأفكار جديده فى البانوراما المتنقله وإحدى الشركات التى تعرض طريقه جديده لتعليم الاطفال بطريقه مبتكره وحديثة كما شاركت بلاك بيرى وسامسونج وهم من ابرز المشاركين فى المعرض لحلول المحمول كما قام بعض المؤتمرات على هامش المؤمتر فى القاعه رقم 4 بجد الذى لم يحضر ذلك المعرض فاته عام كامل من التكنولوجيا وجائت الرحله بمبادرة من جمعية نظم لتكنولوجيا المعلومات بمحافظة الدقهليه مدينة المنصورة








شكرا لكل من ساهم فى نجاح ذلك المؤتمر وكل من حضر من الشركات العالميه مما يضع مصر فى مصاف الدول التى تحى التكنولوجيا وترعاها فى الوطن العربى وأفريقيا وتبين أنها مازالت موجوده رغم كل الظروف السياسيه والاقتصاديه 
مصر 2012 أفضل بكثير

الأحد، 16 أكتوبر 2011

تعرف على الليزر

الليزر (بالإنجليزية: LASER وهي اختصار لعبارة Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المحفز) عبارة عن حزمة ضوئية ذات فوتونات تشترك في ترددها وتتطابق موجاتها بحيث تحدث ظاهرة التداخل البناء بين موجاتها لتتحول إلى نبضة ضوئية ذات طاقة عالية.

تستخد أشعة الليزر في العلاج الطبي، وعلاج العين بصفة خاصة. وفي الصناعة عم استخدام الليزر في قطع الحديد والألواح المعدنية السميكة. وهو يقطع بدقة كبيرة وفقا لنماذج بالغة التعقيد. كما استخدم شعاع الليزر في القياس الدقيق لبعد القمر عن الأرض.
مقدمة
يستخدم الليزر أشعة ضوئية احادية الطول الموجي اي لها نفس طول الموجة وهي تتولد في أنواع معينة من البلورات النقية. ويعمل جهاز الليزر على تسوية طور الموجات الضوئية بحيث تكون جميعها في نفس الطور، فتشتد طاقتها. يبين الشكل المجاور الموجات الضوئية التي هي في نفس الطور، فيحدث ما يسمى في الفيزياء تداخل بناء للموجات الضوئية.

ويمكن تشبيه نبضة شعاع الليزر بالكتيبة العسكرية حيث يتقدم جميع العسكر بخطوات متوافقة منتظمة. وبينما يشع امصباح عادي الضوء في موجات ضوئية مبعثرة غير منتظمة فلا يكون لها طاقة الليزر، فتكون كالناس في الشارع كل منهم له اتجاه غير الآخر. ولكن باستخدام لبلورات من مواد مناسبة (مثل الياقوت الأحمر) عالية النقاوة يمكن تحفيز إنتاجها لأشعة ضوئية من لون واحد (أي ذو طول موجة واحدة) وكذلك تكون في طور موجي واحد. عندئذ تتطابق الموجات على بعضها البعض - عن طريق انعكاسها عدة مرات بين مرآتين داخل بلورة الليزر فتصبح كالعسكر في الكتيبة - فتنتظم الموجات وتتداخل تداخلا بناءا وتخرج من الجهاز بالطاقة الكبيرة المرغوب فيها.

طريقة عمل الليزر
هذا شكل يوضح أجزاء جهاز الليزر.

    (1) الوسط أو البلورة المنتجة لأشعة الليزر.
    (2) طاقة كهربائية لتحفيز الوسط الفعال على إصدار الموجات الضوئية
    (3) عاكس للضوء(مرآة) عال الأداء.
    (4) عدسة خروج الشعاع وقد تكون مستوية أوعدسة مقعرة.
    (5) شعاع الليزر الخارج (خرج ليزري)

ويعمل جهاز الليزر على انعكاس ضوء ذو لون واحد، أي ذو طول موجة واحدة بين المرآة الخلفية (3) والعدسة. ويتم ذلك بتحفيز الوسط على إنتاج ذلك اللون من الضوء وهي خاصية من خصائص البلورة المختارة أو الوسط. وبعد انعكاس شعاع الضوء داخل الوسط عدة مرات تصل الموجات الضوئية المتجمعة إلى وضع اتزان. عندئذ تتميز بانتظام طورها(خطوتها) وتخرج كشعاع ليزر شديد الطاقة.

ولمواصفات عدسة الشعاع الخارج أهميتين :

    نصف قطر الانحناء:

قد يكون سطح العدسة الداخلي مستويا أو مقعرا وذلك بحسب الغرض المرغوب فيه. ويطلى السطح الداخلى للعدسة بطلاء فضي نصف عاكس حتى يستطيع شعاع الليزر الخروج من الوسط إلى الخارج. وإذا كانت هناك رغبة في تجميع الشعاع الخارج وتركيزة في بؤرة يكون السطح الخارجي للعدسة مقعرا. كما يـطلى السطح الخارجي بطلاء يمنع الانكسار، لكي يتيح خروج شعاع الليزر الناتج من دون فاقد.

    معامل انعكاس العدسة:

يعتمد عدد الانعكاسات لأشعة الضوء المتراكمة داخل الوسط على نوع الوسط المستخدم. ففي ليزر الهيليوم-نيون نحتاج إلى درجة انعكاس للمرآة بنسبة 99 % لكي يعمل الجهاز. وأما في حالة ليزر النيتروجين فلا حاجة للانعكاس الداخلي (درجة انعكاس 0 %) حيث أن ليزر النيتروجين يتميز بدرجة فائقة عل إنتاج الأشعة. ومن جهة أخرى تعتمد خواص العدسة المتعلقة بانعكاس الضوء على طول موجة الضوء. ولهذا يـُعطي للخواص الضوئية للعدسة عناية خاصة عند تصميم جهازا لليزر.
أنواع الليزر

    ليزر الغاز (CO2 ثاني أكسيد الكربون ,Excimer LASER)
    ليزر السائل ()
    ليزر اشباه الموصلات (ليزر شبه الموصلات)
    ليزر الحالة الصلبة (نيوديميوم ياغ Neodymium-YAG LASER)

استخدامات الليزر

يستخدم الليزر حاليا في مجالات متعددة كاستعمالها في الأقراص المدمجة وفي صناعة الإلكترونيات وقياس المسافات بدقة -خاصة أبعاد الأجسام الفضائية- وفي الاتصالات. كما تستخدم أشعة الليزر في معالجة بعض أمراض العيون حيث يتم تسليط أشعة ليزر عالية الطاقة على شكل ومضات في نقطة معينة في العين لزمن قصير -أقل من ثانية-. ومن أمراض العيون التي يستخدم فيها الليزر:

    اعتلال الشبكية السكري.
    ثقوب الشبكية.
    انسداد أو تخثر الوريد الشبكي.
    الزرق (ارتفاع ضغط العين).
    عيوب الانكسار الضوئي في العين (طول أو قصر النظر واللابؤرية).
    انسداد القنوات الدمعية.
    بعض الأورام داخل العين.
    عمليات التجميل حول العين.
    حالات اندثار البقعة الصفراء.

كما يستخدم اليزر في العمليات الجراحية مثل جراحة المخ والقلب والأوعية الدموية والجراحة العامة. في عام 1960 اخترع جهاز الليزر الذي يطلق الأشعة وحيدة اللون والاتجاه ويمكن أن تتركز بدرجة عالية بوساطة عدسة محدبة. كما أن هناك الكثير من المواد القادرة على إطلاق أشعة الليزر منها المتجمدة (الياقوت الاحمر وزجاج النيوديميوم) ,والغازية(الهيليوم والنيون والزينون) مواد شبه موصلة (زرنيخ, الجاليوم وانتيمون الإنديوم)

في الصناعة

عندما يجري تحفيز جهاز الليزر بوساطة الكهرباء ترتفع طاقة ذراتها من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى ،وتعاود الانخفاض إلى مستوى الطاقة الأدنى مرورا بالمستوى الأوسط نتيجة عدم استقرار الجسيمات الواقعة في مسار الطاقة، عندها تنبعث الفوتونات التي تعطي رنينا في جهاز الليزر وتخرج من الجهاز بطاقة كبيرة وصلت أقصى ما وصلت إليه 1700 مليون ميجاواط ويتم التفاعل في ثلاثة على عشرة ملايين ثانية وضغطها مليون وخمسين الف كيلو جرام على السنتيمتر المربع ودرجة الحرارة بين 100-200 الف درجة. ويأمل العلماء باستعمال تلك الطريقة في التوصل إلى الاندماج النووي للعناصر الخفيفة مثل الهيدروجين الثقيل والتريتيوم والليثيوم بغرض إنتاج الطاقة الكهربائية.

    وتستخدم أنواع من أجهزة الليزر كالموصوفة أعلاه ولكن تعمل بطاقات أقل، تصل حرارتها إلى بين 1000 و 1800 درجة مئوية في الصناعة في قطع ألواح الصلب، قد يصل سمك اللوح منها 3 سنتيمتر. وميزتها أنها تقطع بدقة متناهية حيث يُوجه جهاز الليزر بوساطة الحاسوب.

    ومن استخدامات الليزر لحام المواد الصلبة والنشطة والمواد التي تتمتع بدرجة انصهار عالية مع امتيازها بدقة التصنيع بسبب إطلاقها لحزمة كثيفة ضيقة مركزة، كما تستطيع أشعة الليزر فتح ثقب قطره 5 ميكرومتر خلال 200 ميكروثانية في أشد مواد المعمورة صلابة (الماس والياقوت الأحمر والتيتانيوم) وبفضل قصر مدة التصنيع لا يحدث أي تغير في طبيعة المادة.

    كما لها استخدام مهم آخر وهو قياس المسافات بدقة متناهية، سواء المسافات القصيرة أو الطويلة. وأشعة الليزر تستطيع قياس عشرة امتار دون إحداث خطأ يتجاوز واحد على عشرة آلاف من المتر.كما استخدمت أشعة الليزر في تحديد بعد القمر عن الأرض. وقد تم ذلك في في السبعينبات حيث وضع رواد الفضاء على القمر مرآة لعكس الليزر عند سقوطه عليها، وبعد ذلك وُجه شعاع ليزر من الأرض إلى القمر وبانعكاسه على المرآة على سطح القمر وعودته إلى الأرض استطاع العلماء حساب بعد القمر عن الأرض بدقة لم يتوصلوا إليها من قبل.

    وهي تستخدم أيضا في تحديد الأهداف بدقة بالغة جدا، حيث أن كان الهدف على مسافة 20 كم ووجهنا شعاع ليزر فسوف ينحصر مقطع الشعاع في دائرة ضوئية قطرها 7 سم فقط. وإذا أطلقت إلى القمر فسيكون قطر الدائرة المشكلة 3,2 كم فقط.

    وتجري في أمريكا أبحاثا هائلة لاستخدام الليزر ذو طاقة عالية جدا لتدمير الصواريخ المعادية عاليا ًً في الفضاء قبل وصولها إلى أمريكا، واستطاعوا تحقيق بعض النجاح على هذا الطريق ولكن الأبحاث لا زالت مستمرة ،أولا لإتقان هذه التكنولوجيا الجديدة، ثم بناء شبكة عظمي لاكتشاف الصواريخ المعادية حين انطلاقها، ويتبع ذلك توجيه أجهزة الليزر القوي (أو سلاح الليزر) على الصاروخ المعادي لتدميره في الفضاء، وتتضمن هذه التكنولوجيا أيضا استخدام الإقمار الصناعية وقيامها بدور في هذا النطاق. وقد رصدت الولايات المتحدة أموالا باهظة لإحداث تقدم في هذا المشروع.

الليزر

الأجهزة التي ينبعث منها الميكروويف وترددات الراديو يتم الرمز إليها " مازر "، وفي الأدبيات الفنية في وقت مبكر، وبخاصة الباحثين في مختبرات بيل للهاتف، وكانت تسمى أيضا الليزر الضوئية مازر، وهو مصطلح شائع في الوقت الراهن، علاوة على ذلك، منذ عام1998، اعتمدت مختبرات بيل استخدام الليزر, الليزر كلمة هو غير دقيق في بعض الأحيان يستخدم لوصف غير الليزر ضوء التكنولوجيا، على سبيل المثال متماسكة المصدر ذرة الدولة هو الليزر ذرة.

من اليسار إلى اليمين : أشعة غاما، والأشعة السينية، الأشعة فوق البنفسجية، الطيف المرئي، الأشعة تحت الحمراء، الموجات، موجات الراديــــــو.
تصميم الليزر

المكونات الرئيسية:-

    مكاسب متوسطة
    الليزر ضخ الطاقة
    ارتفاع العاكس
    المخرجات مقرنة
    شعاع الليزر

بناء اليزر

الليزر يتكون من مكاسب متوسطة داخل تجويف العالية الانعكاس الضوئي، وكذلك وسيلة لتوفير الطاقة للحصول على المتوسط. على المديين المتوسط هو مكسب مادي مع الخصائص التي تسمح لها تضخيم الضوء عن طريق الانبعاث المستحث.. في أبسط أشكالها، تجويف يتكون من اثنين من المرايا ترتيب من هذا القبيل على ضوء ذلك مستبعد جيئة وذهابا، وفي كل مرة يمر من خلال مكاسب متوسطة.. عادة واحدا من اثنين من المرايا مقرنة الإنتاج هو شفاف جزئيا, وشعاع الليزر المنبعث من خلال هذه المرآة. و ضوء محدد الطول الموجي الذي يمر عبر المتوسط هو كسب تضخيم (الزيادات في السلطة)، والمرايا المحيطة ضمان أن معظم ضوء يجعل يمر كثير من خلال كسب المتوسط، يجري تضخيمها بشكل متكرر. جزء من الضوء الذي هو بين المرايا (وهذا هو، داخل تجويف) يمر عبر مرآة شفافة جزئيا ويهرب بوصفها شعاع ضوء. عملية توريد الطاقة اللازمة لتضخيم ما يسمى الضخ.. الطاقة وعادة ما تزود بوصفه التيار الكهربائي أو الضوء في طول موجة مختلفة. قد يكون ضوء هذه المقدمة من مصباح فلاش أو ربما آخر ليزر. الأكثر عملية ليزر تحتوي على العناصر التي تؤثر على خصائص إضافية، مثل الطول الموجي للضوء المنبعث وشكل شعاع.
فيزياء الليزر

وقال ليزر الهليوم نيون مظاهرة في مختبر في جامعة باريس هن الا أشعة المتوهجة في منتصف الكهربائية المنتجة تقوم بتفريغ ضوء كثير بنفس الطريقة كما في ضوء النيون. هو مكاسب المتوسطة الذي من خلالها الليزر يمر، لا شعاع الليزر في حد ذاته، وهو أمر واضح هناك. الصلبان وشعاع الليزر في الهواء، ويمثل النقطة الحمراء التي تظهر على الشاشة إلى اليمين.

طيف ليزر الهليوم نيون يظهر نقاء عالي جدا للطيفية الجوهرية إلى ما يقرب من جميع أشعة الليزر.مقارنة مع الابتعاثية الواسعة نسبيا الطيفية لانبعاث ضوء الصمام الثنائي. والمتوسطة للحصول على ليزر تعتبرمن المواد الخاضعة للنقاء، والحجم، والتركيز، والشكل، والذي يضاعف من الحزم من قبل عملية الانبعاث المستحث.ولذالك لأي دولة : الغاز، سائلة، صلبة أو البلازما. المتوسطة هي كسب مضخة تمتص الطاقة، مما يثير بعض الإلكترونات إلى أعلى طاقة "متحمس". والجزيئات يمكن ان تتفاعل مع الضوء على حد سواء عن طريق امتصاص الفوتونات، أو عن طريق انبعاث الفوتونات. الانبعاثات يمكن أن تكون عفوية أو حفز. في الحالة الأخيرة، الفوتون المنبعث في نفس الاتجاه على ضوء أن يمر بها. عندما يكون عدد الجزيئات في دولة واحدة متحمس يتجاوز عدد الجسيمات في بعض انخفاض طاقة الدولة، عكس السكان يتحقق ومقدار الانبعاث المستحث بسبب الضوء الذي يمر عبر أكبر من كمية الاستيعاب.. وبالتالي، وعلى ضوء يتم تضخيمه. بواسطة نفسها، وهذا يجعل من مكبر للصوت البصرية.. عندما وقع بصري مكبر للصوت وضعت داخل تجويف بصري الرنانة، واحد يحصل على الليزر في ضوء تولد عن طريق الانبعاث المستحث هي مشابهة جدا لإشارة الدخل من حيث المرحلة الطول الموجي، والاستقطاب. وهذا يعطي ضوء الليزر تماسكها المميزة، ويسمح ذلك للحفاظ على الاستقطاب موحدة وأحادية اللون في كثير من الأحيان التي وضعتها التصميم البصري تجويف. التجويف البصري، وهو نوع من تجويف مرنان، يحتوي على شعاع من الضوء متماسك بين السطوح العاكسة بحيث يمر الضوء من خلال وسيلة كسب أكثر من مرة قبل أن ينبعث من فتحة الإخراج أو فقدت لحيود أو الاستيعاب. في ضوء تداولها من خلال تجويف، مرورا المتوسطة كسب، إذا كسب (التضخيم) في المتوسط الذي هو أقوى من الخسائر مرنان، لا يمكن للسلطة على ضوء تعميم ترتفع أضعافا مضاعفة.. ولكن في كل حال الانبعاث المستحث بإرجاع الجسيمات من حالة متحمس للدولة الأرض، والحد من قدرة متوسطة لاكتساب مزيد من التضخيم.. عندما يصبح هذا التأثير القوي، فإن المكسب هو ان يكون المشبعة.. ميزان القوى مضخة ضد التشبع مكاسب وخسائر تجويف ينتج قيمة التوازن في السلطة ليزر داخل التجويف، وهذا التوازن الذي يحدد النقطة التي تعمل ليزر.. إذا اختارت السلطة مضخة صغيرة جدا، فإن المكسب ليس كافيا للتغلب على الخسائر مرنان، والليزر سوف تنبعث القوى فقط خفيفة صغيرة جدا..الحد الأدنى للضخ الطاقة اللازمة لبدء العمل ليزر يطلق على عتبة. المتوسطة كسب سيعظم أي الفوتونات يمر عليه، وبغض النظر عن الاتجاه، ولكن فقط للفوتونات تتوافق مع تجويف إدارة لتمرير أكثر من مرة من خلال المديين المتوسط وحتى يكون التضخيم الكبير شعاع في تجويف والإخراج من شعاع الليزر، وإذا كانت تحدث في الفضاء الحر بدلا من الدليل الموجي (كما هو الحال في الضوئية الليزر الألياف)، هي، في أفضل الأحوال، وانخفاض أجل غاوسي الحزم. lasers). إذا كان الشعاع ليس الترتيب المنخفض شكل غاوسي، وطرق عرضية من الشعاع لا يمكن أن توصف بأنها تراكب هيرميت—غاوسي أو اجير - غاوسي أشعة (ليزر مستقرة تجويف).. مرنانات الليزر غير المستقرة من جهة أخرى، وقد تبين أن إنتاج فركتل على شكل أشعة. والحزم قد يكون عاليا موازى، والذي يتم بالتوازي دون متباينة.. ومع ذلك، يمكن شعاع موازى تماما لا يمكن إنشاؤها، وذلك بسبب الانحراف.. شعاع موازى يظل على مسافة والتي تختلف مع مربع قطر الشعاع، وتتباعد في نهاية المطاف في زاوية وهي تختلف عكسيا مع شعاع قطره. وهكذا، تم إنشاؤها بواسطة شعاع ليزر صغيرة المختبر مثل ليزر الهليوم نيون ينتشر ل على بعد 1.6 كم (1 ميل) قطرها إذا أشرق من الأرض إلى القمر50 وبالمقارنة، فإن ناتج نموذجي ليزر اشباه الموصلات، وذلك بسبب قطرها صغير، يحيد تقريبا حالما يترك فتحة، في زاوية من أي شيء تصل إلى 50 درجة. ومع ذلك، يمكن أن تتحول هذه الحزمة أن تكون متباينة في شعاع موازى من خلال العدسة. في المقابل، على ضوء من مصادر غير ضوء الليزر لا يمكن أن يكون عن طريق موازى البصريات كذلك. على الرغم من أن ظاهرة الليزر اكتشفت بمساعدة فيزياء الكم، فإنه ليس بالضرورة أكثر ميكانيكا الكم من مصادر الضوء الأخرى.. يمكن ان العملية ليزر الإلكترون الحر يمكن تفسيرها دون الرجوع إلى ميكانيكا الكم. خراج الليزر قد تكون مستمرة ثابتة سعة الإنتاج المعروفة باسم (الأسلحة الكيميائية أو موجة مستمرة)، أو على شكل نبضات، وذلك باستخدام تقنيات سؤال والتبديل،، أو الحصول على التبديل. نابض في العملية، لا يمكن تحقيق أعلى بكثير من الذروة تكون القوى بعض أنواع الليزر، مثل أشعة الليزر، وليزر صبغ الحالة الصلبة يمكن أن تنتج الضوء على طائفة واسعة من الأطوال الموجية، وهذه الخاصية يجعلها مناسبة للغاية لتوليد نبضات قصيرة من الضوء، على أمر م قليلة (10 -15) ق (ليزر صبغ الحالة الصلبة).

أنواع ومبادئ تشغيل الليزر

موجات من الليزر متوفرة تجاريا. أنواع الليزر المبينة أعلاه تعطي خطوط الليزر المتميزة وطول الموجة. ونذكر أدناه أنواع الليزر التي تصدر ضوءا في نطاق الموجة الطويلة، والتقنية المتبعة واللون ونوع مادة الليزر.

الليزر الغازي

. تستخدم غازات كثيرة لإنتاج شعاع الليزر، وهي تستخدم في أغراض كثيرة. . (HeNe) ليزر الهيليوم النيون الذي ينبعث في مجموعة متنوعة من الموجات في نطاق 633 نانومتر، وهو شائع في التعليم نظرا لتكلفتها المنخفضة.

ليزر ثاني أكسيد الكربون

يمكن أن ينبعث بقدرة عدة مئات كيلووات عند 9.6 ميكرومتر و 10.6 ميكرومتر، وغالبا ما تستخدم في صناعة القطع واللحام. تبلغ كفاءة ليزر ثاني أكسيد الكربون أكثر من 10 ٪.
ليزر أيون الأرجون

ينبعث ضوء في نطاق طول الموجة من 351 نانومتر إلى- 528.7 نانومتر. اعتمادا على البصريات وأنبوب الليزر، وعلى عدد مختلف من الخطوط الصالحة للاستعمال، لكن الخطوط الأكثر شيوعا هي 458 نانومتر و 488 نانومتر و514.5 نانومتر. والنيتروجين عرضية التفريغ الكهربائي في الغاز عند الضغط الجوي. الليزر الغازي رخيص والأشعة فوق البنفسجية الناتجة لها طول موجة 337.1 نانومتر.

. المعادن يزر ايون هي ليزر الغاز التي تولد موجات الأشعة فوق البنفسجية العميقة. الهليوم—فضية (HeAg) 224 نانومتر والنيون—النحاس (NeCu) 248 نانومتر مثالين. y. هذه الليزر بشكل خاص ls التذبذب الضيقة لأقل من 3 غيغاهيرتز، مما يجعلهم مرشحين للاستخدام.
الليزر الكيميائي

. الليزر الكيميائية تعمل بواسطة تفاعل كيميائي، ويمكن أن تحقق القوى عالية في عملية مستمرة، فعلى سبيل المثال، في ليزر فلوريد الهيدروجين (2700-2900 نانومتر) وفلوريد الديوتيريوم الليزر (3800 نانومتر) في رد فعل هو مزيج من الهيدروجين أو الديوتريوم الغاز مع نواتج الاحتراق من الاثيلين في ثلاثي فلوريد النتروجين.. كانوا اخترعها جورج C. بيمنتل.
ليزر الجوامد

مواد الليزر الصلبة تحتوي في العادة على "المنشطات" حيث تشوب بلورة أحادية بالأيونات التي توفر الطاقة اللازمة. وعلى سبيل المثال، كان أول ليزر يعمل هوليزر الروبين وهو مصنوع من بلورة الياقوت (الكروم - أكسيد الألمنيوم). كذلك يستخدم الكروم أو النيوديميوم كمشوبات. وينتمي إلى فئة ليزر الجوامد أيضا ألياف الليزر، باعتبارها وسيلة فعالة وعملية ،وهي تستخدم في الكتابات على المصنوعات وأجزائها، كما تستخدم في لحام المعادن
ليزر اشباه الموصلات

هي نوع من أنواع ليزر الجوامد، ولكن في المصطلحات العرفية الليزر "ليزر الحالة الصلبة" تستثني اشباه الموصلات من هذا الاسم.

النيوديميوم هو مشترك تشويب في مختلف البلورات الأحادية، بما في ذلك إيتيريوم (الثانية : ايفو 4)، إيتيريوم فلوريد الليثيوم (الثانية : YLF) وإيتيريوم الألومنيوم العقيق (الثانية : ان دي). كل هذه المشوبات يمكن ان تنتج ليزر عالي بلنسبة إلى طيف الأشعة تحت الحمراء بطول موجة 1064 نانومتر. وهي تستخدم لقطع المعادن واللحام ووسم المعادن والمواد الأخرى، وأيضا في التحليل الطيفي ولإعادة ضخ صبغة الليزر.

ليزر شبه الموصلات أيضا شائعة الاستعمال في ترددات أو أطوال موجة مختلفة، تستهدم لإنتاج الضوء 532 نانومتر (الأخضر، مرئيا)، 355 نانومتر الأشعة فوق البنفسجية و 266 نانومتر (الأشعة فوق البنفسجية) عندما يكون ضوء تلك الموجات مطلوبا . إتيربيوم، هولميوم، الثوليوم، والإيربيوم هي الأخرى مشتركة في ليزر الجوامد في النطاق 1020-1050 نانومتر. إتيربيوم يستخدم في بلورات مثل روب واي بي دي :، روب واي :، روب واي، روب واي : أنظمة هوائية، روب واي : بنين، روب واي : CaF2، وعادة ما تعمل في مختلف أنحاء 1020-1050 نانومتر. فهي فعالة جدا ويمكن أن تعمل بالطاقة العالية بسبب عيب صغير الكم ارتفاع قوى للغاية في البقول قصير جدا لا يمكن أن يتحقق مع روب واي بي دي :. هولميوم - مخدر يغ بلورات تنبعث منها في 2097 نانومتر وشكل فعال الليزر التي تعمل على أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء بقوة تمتصه الأنسجة الحاملة للمياه.. من هو، ان دي عادة ما تعمل في وضع نابض، ومرت عبر الألياف الضوئية الأجهزة الجراحية للمفاصل تطفو على السطح، وإزالة تسوس من الأسنان، وتتبخر والسرطانات، ويطحنون الكلى والمرارة الحجارة.
ليزر الاشعة تحت الحمراء

يستخدم ليزر الأشعة تحت الحمراء عادة كطيف ذو نبضة قصيرة جدا.ليزر التيتانيوم - الياقوت مشوّب (تي : الياقوت) تنتج غاية القيود الحرارية في ليزر الحالة الصلبة تنشأ عن السلطة صفهم المضخة التي تتبدى في شكل حرارة والطاقة الطاقة الصوتية. هذه الحرارة، وعندما يقترن الحرارية العالية البصرية معامل (د ن / د تي) يمكن أن تؤدي إلى يصور فوتوغرافيا الحرارية، فضلا عن انخفاض كفاءة الكم.. يمكن لهذه الأنواع من المسائل يمكن التغلب عليها عن طريق الصمام الثنائي رواية أخرى، ضخت ليزر الحالة الصلبة، الصمام الثنائي ضخ رقيقة قرص ليزر.. القيود الحرارية في هذا النوع من الليزر يمكن تخفيفها باستخدام هندسة الليزر المتوسطة التي سمك هو أصغر بكثير من قطر شعاع مضخة.. هذا يسمح لمزيد من الانحدار حتى الحرارية في المواد. قرص ليزر رقيقة وقد ثبت أن تنتج ما يصل إلى مستويات كيلووات من الكهرباء.
استخدامات اليزر

لليزر تتراوح في حجمها من ليزر ديود المجهرية (أعلى) مع العديد من التطبيقات، على ملعب لكرة القدم الحجم النيوديميوم. ليزر الزجاج (أسفل) تستخدم لالانصهار بالقصور الذاتي الحبس، الأسلحة النووية وغيرها من بحوث الطاقة العالية الكثافة تجارب الفيزياء
تطبيقات الليزر

. عندما تم اختراع الليزر في عام 1960، كانت تسمى "البحث عن حل للمشكلة". [23]) ومنذ ذلك الحين، لأنها أصبحت في كل مكان، وإيجاد أداة في الآلاف من تطبيقات متنوعة للغاية في كل قسم من المجتمع الحديث، بما في ذلك الإلكترونيات الاستهلاكية، المعلومات التكنولوجيا، العلوم، الطب، الصناعة، لإنفاذ القانون، والترفيه، والعسكرية.. . أول تطبيق لأشعة الليزر وضوحا في الحياة اليومية للسكان عامة كان السوبر ماركت الباركود ماسحة ضوئية، وأدخلت في عام 1974. لاعب، أدخلت في عام 1978، كان أول نجاح المنتجات الاستهلاكية لتشمل ليزر، ولكن القرص المضغوط لاعب كان أول ليزر مجهزة الجهاز ليصبح حقا مشتركا في بيوت المستهلكين، بدءا من عام 1982، بعد وقت قصير من طابعات الليزر.

بعض التطبيقات الأخرى

-FFالطب : الجراحة دون دم، وتضميد الجراح الليزر والعلاج الجراحي، حصى الكلى، العلاج، وعلاج العيون، وطب الأسنان -الصناعة : قطع واللحام والمواد المعالجة الحرارية، مما قطع -الدفاع : تمييز الأهداف، وتوجيه الذخائر، الدفاع الصاروخي، مضادة الكهربائية الضوئية الرادار، المسببة للعمى قوات العدو. -البحث : التحليل الطيفي، التذرية الليزر، الصلب ليزر، ونثر ليزر، التداخل بالليزر، ليدار -تطوير المنتجات / التجارية : طابعات الليزر، الأقراص المدمجة، ماسحات الباركود، الحرارة، مؤشرات ليزر، الصور المجسمة.

الليزر والاسلحة

. أشعة الليزر هي المشهورة كما نظم الأسلحة المستخدمة في أفلام الخيال العلمي، ولكن أسلحة الليزر الفعلية ليست سوى بداية لدخول السوق، وفكرة عامة عن شعاع الليزر والأسلحة هي التي تضرب هدفا مع قطار للنبضات قصيرة من الضوء.. والتبخر السريع والتوسع في السطح يسبب صدمة أن الضرر الهدف. . الطاقة اللازمة لمشروع رفيع المستوى من شعاع الليزر من هذا النوع يصعب على السلطة الحالية تكنولوجيا الهاتف النقال. الجمهور النماذج هي التي تعمل كيميائيا ليزر الغاز الحيوي . ليزر للجميع ولكن القوى أدنى يمكن أن تستخدم في الأسلحة تعجيزية، من خلال قدرتها على إنتاج مؤقتة أو دائمة فقدان الرؤية بدرجات متفاوتة في حين تهدف إلى العينين. درجة، والطابع، ومدتها ضعف الرؤية الناجم عن التعرض لضوء الليزر العين يختلف مع السلطة من الليزر، والطول الموجي (ق)، والموازاة من الشعاع، التوجه الدقيق للشعاع، ومدة التعرض.. ليزر حتى من جزء من الواط في السلطة يمكن ان تنتج فوري ودائم فقدان الرؤية في ظل ظروف معينة، مما يجعل من هذا القبيل ليزر غير محتمل ولكن تعجيزية الأسلحة الفتاكة.. العائق المدقع أن الليزر التي يسببها العمى يمثل يجعل استخدام الليزر حتى الأسلحة غير القاتلة المثيرة للجدل من الناحية الأخلاقية، والأسلحة المصممة لإحداث العمى قد حظرت على البروتوكول المتعلق بأسلحة الليزر المسببة للعمى.. القوات الجوية الأمريكية تعمل حاليا على الشابة - 1 الليزر المحمول جوا، التي تقام في طائرة من طراز بوينج 747، لإسقاط صواريخ باليستية العدو على أرض العدو. في مجال الطيران، ومخاطر التعرض لأشعة الليزر الأرضية عمدا بهدف الطيارين قد نمت إلى حد أن سلطات الطيران المدني لديها إجراءات خاصة للتعامل مع هذه المخاطر. . يوم 18 مارس 2009 شركة نورثروب غرومان أعلن أن مهندسيها في ريدوندو بيتش قد تم بناؤه واختباره بنجاح ليزر قادرة على إنتاج الكهرباء من 100 كيلوواط / شعاع من الضوء، قويا بما يكفي لتدمير طائرة أو دبابة جهاز ليزر كهربائية قادرة من الناحية النظرية، وفقا لبراين ستريكلاند، مدير لجيش الولايات المتحدة 'ق المشتركة السلطة العليا ليزر الحالة الصلبة البرنامج، ليتم تركيبه في أي طائرة أو سفينة أو مركبة لأنها تتطلب مساحة أقل بكثير لدعم من المعدات الليزر الكيميائية.]

ألياف بصرية
الألياف البصرية هي ألياف مصنوعة من الزجاج النقي، تكون طويلة ورفيعة ولا يتعدى سمكها سمك الشعرة. يجمع العديد من هذه الألياف في حزم داخل الكيبلات البصرية، وتستخدم في نقل الإشارات الضوئية لمسافات بعيدة جداً.

مكونات الليف البصري

الألياف الضوئية Optical Fiber : وتتكون من اسطوانتين متحدتي المركز تسمى الأولى بالقلب Core محاطة باسطوانة أخرى تسمى الغلاف Cladding ثم الغطاء الواقي Buffer Coating والغلاف الخارجي للكابل (jacket)

    اللب(Core): وهو عبارة عن زجاج رفيع (أسطواني) ينتقل فيه الضوء ويصنع من السليكا Silica المطعمة (بالجرمانيوم مثلا Ge-Silica).
    الحاجب (Cladding): مادة تحيط باللب الزجاجي (أسطوانة أخرى محيطة) وتعمل على حفظ الضوء في مركز الليف البصري وهي مصنوعة من السليكا، وذلك لكي يكون معامل انكسار القلب أكبر من معامل انكسار الغلاف، وهو الشرط المطلوب لحصول عملية الانعكاس الداخلي الكلي Total Internal Reflection، الذي هو أساس توجيه الضوء في الألياف الضوئية، إذ ينعكس الضوء كليا وبتكرار الانعكاس ينتشر الضوء داخل قلب الليف الضوئي ويصل إلى النهاية الأخرى لليف.
    الغطاء الواقي (Buffer Coating): غلاف بلاستيكي يحمي الليف البصري من الرطوبة أو ويحميه من الضرر والكسر.

مئات أو ربما الآلاف من هذه الألياف الضوئية تصطف معا في حزمة لتكون الحبل الضوئي الذي يحمى بغطاء خارجي يسمى جاكيت.
تقسيمات الالياف الضوئية

    (single mode fiber) تنتقل من خلالها إشارات ضوئية نسق ونمط موحد في كل ليفة ضوئية من ألياف الحزمة وهي تستخدم في شبكات التلفون وكوابل التلفزيون. هذا النوع من الألياف يتميز بصغر نصف قطر القلب الزجاجي حيث يصل إلى حوالي micron 9 وتمر من خلاله أشعة الليزر تحت الحمراء ذات الطول الموجي 1.3-1.55 nm.
    multi -mode fibersو بها يتم نقل العديد من الأنماط للإشارات الضوئية من خلال الليفة الضوئية الواحدة مما يجعل استخدامها أفضل لشبكات الحاسوب. هذا النوع من الألياف يكون نصف قطره أكبر حيث يصل إلى 62.5 micron وتنتقل من خلاله الأشعة تحت الحمراء.
مميزات الألياف الضوئية

لقد أحدثت الألياف الضوئية ثورة في عالم الاتصالات لتميزها على أسلاك التوصيل العادية فهي

    أكثر قدرة على حمل المعلومات لان الألياف الضوئية ارفع من الأسلاك العادية فانه يمكن وضع عدد كبير منها داخل الحزمة الواحدة مما يزيد عدد خطوط الهاتف أو عدد قنوات البث التلفزيوني في حبل واحد. يكفي أن تعرف إن عرض النطاق للألياف الضوئية يصل إلى 50THZ في حين إن أكبر عرض نطاق يحتاجه البث التلفزيوني لا يتجاوز 6Mhz.
    أقل حجما حيث أن نصف قطرها أقل من نصف قطر الأسلاك النحاسية التقليدية فمثلا يمكن استبدال سلك نحاسي قطره 7.62سم بآخر من الألياف الضوئية قطره لا يتجاوز0.635سم وهذا يمثل أهمية خاصة عند مد الأسلاك تحت الأرض.
    أخف وزنا فيمكن استبدال أسلاك نحاسية وزنها 94.5كجم بأخرى من الألياف الضوئية تزن فقط 3.6كجم.
    فقد أقل للإشارات المرسلة
    عدم إمكانية تداخل الإشارات المرسلة من خلال الألياف المتجاورة في الحبل الواحد مما يضمن وضوح الإشارة المرسلة سواء أكانت محادثة تلفونية أو بث تلفزيوني. كما أنها لا تتعرض للتداخلات الكهرومغناطيسية مما يجعل الإشارة تنتقل بسرية تامة مما له أهمية خاصة في الأغراض العسكرية.
    غير قابلة للاشتعال مما يقلل من خطر الحرائق
    تحتاج إلى طاقة أقل في المولدات لأن الفقد خلال عملية التوصيل قليل

بسبب هذه المميزات فإن الألياف الضوئية دخلت في الكثير من الصناعات وخصوصا الاتصالات وشبكات الكمبيوتر. كما تستخدم في التصوير الطبي بأنواعه وكذلك كمجسات عالية الجودة للتغير في درجة الحرارة والضغط بما له من تطبيقات في التنقيب في باطن الأرض.
هناك أنواع حديثة للالياف البصرية اكتشفت مؤخرا وتسمى الالياف البلورية الفوتونية، لانها تصنع من البلورات الفوتونية التي تتميز بنقل الضوء فيها باقل خسارة..

    تنقل البينات بسرعات عالية جدا حيث تصل إلى أكثر من 100/ميقا بايت يالثانية

تطبيقاتها

    في المجال الطبي، حيث يتم رؤية المعدة وغيرها منها.
    في مجال الاتصالات. وهو المجال الأوسع الذي يضم عشرات من التطبيقات مثل تطبيقات الاتصالات والتلفزيونات وغيرها.
    في مجال الهندسة الوراثية، حيث يمكن تفكيك الشفرة الوراثية ومنع الامراض الوراثية كالسكري ومتلازمة داون وفقر الدم....

بنية المعالج Power

بنية Power هو مصطلح عام لوصف مجموعات تعليمات متشابه للمعالجات RISC يتم تطويرها وتصنيعها من قبل شركات مثل IBM و Freescale و AMCC و Tundra و PA Semi، السلطة المتحكمة بهذه البنية هي Power.org التي تضم أكثر من 40 شركة ومنظمة. بنية Power هو وصف فضفاض لاسم أسرة تضم وصف بنية المعالج والبرمجيات و toolchain والمجتمع والأجهزة الجاهزة للاستعمال.
لمحة تاريخية


بدأت بنية Power في شركة اي بي ام في أواخر عام 1980م، عندما أرادوا بينة RISC عالية الأداء لمجموعتهم المتوسطة من الخوادم ومحطات العمل، فكانت النتيجة " بنية POWER" (لاحظ أن POWER تختلف عن Power) الذي تم تنفيذه لأول مرة في عام 1990 في حواسيب RISC System/6000 الذي عرفت لاحقا باسم RS/6000، لقد كان عبارة عن معالج RIOS بـ 11 شريحة والذي أصبح يعرف باسم POWER1، لقد تطور معالج RISC ذو شريحة واحد (RSC) من معالج RIOS. وفي عام 1992م كونت Apple و Motorola و IBM تحالف AIM لتطوير نسخة للتصنيع الضخم من معالج POWER، فكانت النتيجة " بنية PowerPC" وهي عبارة عن نسخة معدلة من بنية POWER، وتم تنفيذ هذه البنية الجديدة في معالج PowerPC 601 في 1993م - معتمدين بحد كبير على RSC - التي وجدت طريقها في حواسيب أبل Power Mac وأنظمة أي بي ام RS/6000. وفي نفس الوقت واصلت IBM تطوير بنية POWER لأنظمة RS/6000 مما أسفر عن معالج POWER2 ذو ثمانية شرائح في عام 1993م ونسخة ذات شريحة واحدة سميت P2SC " POWER2 Super Chip" في عام 1996م. في أوائل 1990م سعت IBM لاستبدال بنية CISC ببنية RISC في حواسيب المتوسطة AS/400، وتم تطوير هذه البنية تحت مسمى التطويري أمازون والذي أصبح يشار إليه في وسط المهندسين الذي يعملون على المشروع باسم PowerPC-AS ("Advanced Series" أو "Amazon Series")، والذي كان مقررا أن يكون منصة خادم متعدد المعالجات معتمدا على RSC، وفي الوقت الذي واصل الباحثون في مختبرات البحوث في شركة IBM تطوير RSC ليدعم الربط الداخلي مع معالج64 بت وإضافة مزايا مخصصة لأنظمة AS/400، انضم مطور أنظمة RS/6000 ليضيفوا بعض من مزايا POWER2، مما انتهى بهم المطاف إلى خط RS64 لمعالجات 64 بت في عام 1997م، والتي استعملت في أنظمة AS/400 و RS/6000. واصلت تحالف AIM تطوير PowerPC من عام 1995م إلى 1997م وأطلق الجيل الثاني من معالجات PowerPC :


    PowerPC 602 الموجهة لمنصات الألعاب
    PowerPC 603 الموجهة للأجهزة المضمنة والحواسيب المحمولة
    PowerPC 604 الموجهة لمحطات العمل
    PowerPC 620 معالجات 64بت عالية الأداء موجهة للخوادم.


ولكن لم تحصلت معالجات 602 و 620 على الانتشار الواسع، بينما حصلت معالجات 603 و 604 والإصدارات التي تلتهما على شعبية واسعة في ميادينها، وقامت شركة IBM وموتورولا بإنشاء توسيع " Book E" لمعالجات PowerPC لتستعملها في التطبيقات المضمنة : معالجات PowerQUICC لموتورولا وعائلة PowerPC 400 لـ IBM. ثم اطلق التحالف في عام 1997م أخر جهوده بالجيل الثالث PowerPC 750، بعد ذلك ذهبت شركة IBM وموتورولا كلا على طريقتها في تطوير بنية PowerPC، لقد انتشرت معالجات الجيل الثالث G3 انتشار واسع في الحواسيب والأجهزة المضمنة، وحافظت IBM على نمو عائلة 750 في السنوات التالية، واختار شركة موتورولا التركيز على السوق الأجهزة المضمنة بتصاميم PowerPC SoC وما أطلقوا عليه الجيل الرابع PowerPC : PowerPC 7400 الذي يتضمن وحدة SIMD: Altivec. وفي عام 1998م جاء POWER3 الذي وحد بنى PowerPC و POWER2، ولكن استخدمته شركة IBM فقط في خوادمها RS/6000. و في عام 1999م جاء " PowerPC G4" واستعملته شركة أبل في بناء محطات العمل والحواسيب المحمولة، بالإضافة إلى العديد من الشركات في سوق الاتصالات. وشهد عام 2000م أخر تطبيق لبنية PowerPC-AS (RS64-IV) في أنظمة AS/400 و RS/6000، والتي أعيد تسميتها الآن eServer iSeries و eServer pSeries على التوالي، وقامت شركة IBM بصنع معالج Gekko لتستعمل في طرفية الألعاب نينتتدو والذي يستند على PowerPC 750CXe، وقامت أيضا ببناء Rivina معالج 64بت تجريبي الذي أصبح أول معالج دقيق يتجاوز حاجز 1 جيجاهرتز. وفي عام 2001م أدخلت شركة IBM معالج POWER4 الذي وحد واستبدل بنى PowerPC-AS و POWER3، وفي عام 2002 كانت شركة أبل بحاجة ماسة إلى معالج PowerPC عالي الأداء وأقنعت شركة IBM بصنع PowerPC 970 ذو 64 بت، ووصفته شركة ابل بالجيل الخامس لـ PowerPC أو G5، لقد كان مشتقا من POWER4 ولكن كانت تنقصه بعض المزايا الموجهة للخوادم، ولقد استخدمته شركة ابل و IBM المعالج 970 بالإضافة إلى بعض التطبيقات المضمنة عالية الأداء. وفي عام 2004م دشنت شركة IBM POWER5 والسنة التي بعدها دشنت POWER5+، وفي عام 2005م تم تأسيس Power.org بواسطة شركة IBM و 15 شركة أخرى كمنظمة مهمتها تطوير وتعزيز المنتجات التي تعمد على بينة Power. و شهد 2005م أيضا مواصفات معالج الخلية، والذي طور بالتشارك بين شركة IBM وسوني وتوشيبا لمدة اربع سنوات، والذي استعمل بشكل أساسي لبلاي ستشن 3 من شركة سوني، وهو يستخدم نواة واحدة من بنية Power ذت 64 بت، بالإضافة إلى 8 أنوية SIMD تسمى SPE، وكذلك كشفت عن معالج زينون (معالج 64بت ثلاثي النواة) الذي استخدمته شركة مايكروسوفت في Xbox 360، وبمعالج 32بت Broadway المعتمد على بينة PowerPC التي تستعمله نينتندو في منصة Wii، وضعت شركة IBM بنية Power في أهم ثلاث منصات ألعاب المنتمية إلى الجيل السابع. وفي مايو 2007 أطلق IBM معالجها الفائق POWER6 التي تصل سرعته إلى 4.6 جيجا هرتز مضاعفا أداء سلفه POWER5، وفي نفس اليوم أعلنت AMCC عن معالجها المضمن Titan عالي الأداء، حيث تصل سرعته إلى 2 جيجاهرتز ويستهلك القليل من الطاقة والذي سيتوفر في عام 2008م. ووفقا لقائمة TOP-500 فإن سبعة من عشرة أسرع الحواسيب الفائقة السرعة في العالم و 21 من 50 أسرع حاسوب تستعمل تقنية IBM تقوم على بنية Power، ومن أسرع عشرة حواسيب أربعة تستعمل معالجات بنية Power كعناصر حساب وثلاثة تستخدمهم كمعالجات اتصال.
الترخيص


تعتبر تقنية بنية Power تقنية مغلقة، ولكن مفتوحة لمنح التراخيص للأطراف الثالثة، الشركات يمكن أن تختار ترخيص لأي شيء من نواة واحد محددة سلفا إلى أسرة كاملة من منتجات بنية Power، وتقوم IBM بإعطاء تراخيص عن كيفية تنفيذ أنوية بنية Power ذات 32 بت و 64 بت على شكل تصاميم جاهزة أو طريقة تصميمها، وتقوم بذلك مباشرة أو عن طريق أحد شركائها في مركز تصميم Power مثل HCL Technologies أو Synopsys. و الشركات التي رخصت لتصميم معالجتها الخاصة بالاعتماد على بينة Power تضم Tundraو AMCC و HCL و Culturecom و PA Semi و Xilinxو Microsoftو Rapportو Sonyو Honeywellو Toshiba و Cray.
 التطبيقات


المعالجات


    معالجات PowerPC من IBM و Freescale و Tundra و AMCC و PA Semi و Atmel وغيرها.
    معالج PowerQUICC من Freescale
    معالجات POWER من IBM مثل معالج باور 6 وباور7
    معالجات BlueGene/L للحواسيب فائقة السرعة من IBM
    معالج الخلية من IBM و Sony و Toshiba
    معالج Virtex FPGAs من Xilinx
    معالج V-Dragon CPU من Culturecom
    معالج Kilocore1025 من Rapport باستعمال تقنية Kilocore
    معالجات الاتصالات SeaStar و SeaStar2 في الحواسيب فائقة السرعة Cray XT3 و XT4


الأنظمة


    خوادم System i و System p والحاسوب الفائق BlueGene من IBM
    حواسيب PowerMac و iBook و PowerBook من شركة أبل
    منصة العملPegasos/Open Desktop وحاسوب EFIKA المعتمد على PowerPC من شركة Genesi
    سلسلة TiVo 1 DVR
    حاسوب Cell BE والحواسب المعتمدة على PowerPC من شركة Mercury
    منصة GameCube ومنصة الألعاب Wii من نينتندو
    منصة Xbox 360 من مايكروسوفت
    منصة PlayStation 3 من سوني
    منصات تقوية الإشعاع RAD6000 و RAD750 من BAE Systems لاستخدامها في الفضاء.
    لروتورات من Cisco
    طابعات، والسيارات، والطائرات، والتصوير الطبي، ومعدات الاتصالات، والمركبات الفضائية، الخ من طائفة واسعة من الشركات.


أنظمة التشغيل


    لينكس من مختلف البائعين
    لينكس Yellow Dog من Terra Soft المتخصصة في العتاد المبني على بنية Power
    لينكس MkLinux من شركة أبل بالاعتماد على نواة Mach micro kernel
    نظام NetBSD و OpenBSD و FreeBSD و OpenDarwin
    نظام Mac OS التقليدي و Mac OS X من شركة أبل.
    نظام OS/2 و AIX و i5/OS من شركة أبل IBM
    نظام Solaris من شركة صن مايكروسستم و OpenSolaris
    نظام Windows NTمن شركة مايكروسوفت
    نظام Plan 9 من مختبرات Bell
    نظام BeOS من شركة Be Inc.
    نظام OS-9 من RadiSys
    نظام eCos open source RTOS
    نظام INTEGRITY من Green Hills Software
    نظام VxWorks من Wind River
    نظام QNX
    نظام LynxOS من LynuxWorks
    نظام OSE من ENEA
    نظام MorphOS من MorphOS Team
    نظام AmigaOS 4 من Hyperion Entertainment


مصطلحات


معمارية (Architecture) :هي تصميم المعالج الداخلي الذي يقرر مدى سرعة وكفاءة المعالج في تنفيذ التعليمات. القلب (Core) : محرك معالجة التعليمات في المعالج، باستثناء ذاكرة كاش. الناقل الأمامي (Front-Side-Bus) : قسم من الدارة البينية الخارجية للمعالج التي تتصل بطقم الرقاقات. الأنبوب (Pipeline) : الطريق الذي ينفذ فيه المعالج التعليمات. ويمكن وجود عدة تعليما في الأنبوب في الوقت ذاته، كل منها في مرحلة مختلفة. المعالج (Processor) : ويعرف بوحدة المعالجة المركزية. وهي الرقاقة التي تعمل كعقل للحاسوب، وتنجز تعليمات البرامج لنظام التشغيل، وجميع التطبيقات.
تعريف الـ CISC


تنطق سيسك وهي اختصار للجملة Complex Instruction Set Computer أغلب الكمبيوترات الشخصية تستخدم معمارية CISC والتي تدعم مجموعة أوامر Instruction Set قد يصل عددها إلى 3000 أمر أو أكثر في بعض الأحيان. الدافع الأساسي وراء هذه التقنية (CISC) هو تخفيض التكلفة العامة للكمبيوترات وذلك عن طريق جعل البرمجة -وهي العنصر الأكثر تكلفة في أي نظام كمبيوتر- أكثر سهولة وبالتالي أقل تكلفة. ويتلخص جميع ذلك بتطبيق مبدأ بسيط وهو نقل التعقيد من عالم البرمجيات إلى عالم العتاد.
 تعريف الـ RISC


تنطق ريسك وهي اختصار للجملة Reduced Instruction Set Computer وهي نوع من المعالجات التي تتعرف على محدود نسبياً من الأوامر Small Instruction Set حوالى الـ(200) أمر. من ميزات أوامر هذا النوع أنها قصيرة ومبسطة مما يسرع في عملية التنفيذ، وميزة أخرى قد تكون أكثر أهمية وهي أنه لبساطة أوامر هذا النوع فقد أصبح بالإمكان التقليل من عدد الترانزستورات مما سيؤدي بالضرورة إلى خفض تكلفة التصنيع... Power Architecture.
تعريف: PowerPC


هي معمارية مبنية تعتمد تقنية RISC، طورت هذه المعمارية بالتعاون بين IBM و Apple Computer و Motorola Corporation. والاسم مشتق من تسمية معمارية IBM بأخذ الحروف الأولى من: Performance Optimization With Enhanced RISC. أي POWER ومن ثم إضافة PC للتوضيح بأن هذه المعالجات موجهة بشكل أساسي للمستخدم الشخصي ،إذن PowerPC عبارة عن معمارية مشتقة من معمارية POWER مع بعض التعديلات لجعلها مناسبة لعالم الحاسبات الشخصية. وأشهر تطبيق عملي لهذه المعالجات سلسلة حاسبات Apple PowerPC's وبشكل عام بنية Power هو مصطلح عام لوصف مجموعات تعليمات مشابه للمعالجات RISC (معالجات RISC تدعم مجموعات صغيرة من التعليمات حتى تحافظ السرعة العالية) يتم تطويرها وتصنيعها من قبل شركات مثل BM و Freescale و AMCC و Tundra و PA Semi، السلطة المتحكمة بهذه البنية هي Power.org التي تضم أكثر من 40 شركة ومنظمة.

الأحد، 9 أكتوبر 2011

تعرف على الفروق بين الشاشه البلارزما وال LCD

الشاشات التي تضر العين والفرق بين الشاشة العادية والمسطحة Lcd و Plasma




في البداية تتميز كلتا الشاشتين البلازما و الـ lcd بقلة سمك الشاشة مما يسهل من اختيار
مكان مناسب لوضعها او حتى تثبيتها بالجدار.


بالنسبة لطريقة العرض ووضوح الصورة
الـ lcd : تعتمد في عرض الصورة على السائل.
والبلازما : تتعامل مع بث الصوره لك عبر الغاز.
وهنا تتفوق الـ lcd في الوضوح حيث أنك بكل بساطة لو تقترب إلى نص متر من الشاشة سوف ترى بوضوح كامل ولن يكون له تأثير على العيون ، عكس البلازما لو تقترب نفس المسافة لن تشاهد الصورة بشكل جيد وسوف يكون هناك خطر على العينين.


بالنسبة لحجم الشاشة
الـ lcd : أكبر حجم موجود الآن هو 103 إنش (بوصة)
والبلازما : تصل إلى 150 إنش (بوصة) .
هذه الأحجام عرضت في معرض (جايتكس) الأخير بالإمارات
وهنا تتفوق البلازما على شاشات الـ lcd بالحجم.


الوزن والتصميم
الـ lcd : تتميز بخفتها عكس شاشات البلازما فهي ثقيلة نوعاً ما.
وهنا تتفوق الـ lcd بالوزن لكن قد يكون الوزن ليس ذو أهمية كبيرة إلا في بعض الاحتياجات.
أما بالنسبة للشكل فيختلف من شركة لأخرى.


الاستهلاك
الـ lcd : لو تستخدم بمعدل 4 ساعات يومياً من المقدر أن تعيش معك 40 سنه.
والبلازما : لو تستهلك بنفس المعدل يومياً فمقدر لها أن تعيش معك 20 سنة أي نصف ال lcd.
كما أن البلازما بعد هذا الاستهلاك تنتهي وتصبح غير قابلة للإصلاح.
في حين أن الـ lcd في الغالب تتطلب منك فقط تغيير قطعة أو أكثر من الجهاز وتعود مرلة أخرى للعمل.
وهنا أيضاً تتفوق الـ lcd وإن كان بشكل عام مدة استهلاك البلازما معقولة.


دقة الألوان (colorsaturation)
وهي قدرة الشاشة أن تعرض جميع الألوان بمختلف تدرجاتها بصورة دقيقه ومطابقة للواقع.
بالنسبة لهذه الخاصية شاشة البلازما تتفوق كونها لديها القدرة أن تعرض كل ألوان الطيف وعددها 16.77 مليون لون بدقة عاليه جداً.
لكن شاشات الـ lcd فيها ميزة أخرى في نفس الخاصية وهي أنها تتمتع بكثافة نقطية أكبر بكثير من شاشات البلازما بمعنى أنك لو تقترب كثيراً من شاشه الـ lcd لن تلاحظ نقاط صغيرة على الشاشه بالتالي تكون فيها الألوان متشبعة أكثر عكس البلازما.


زوايا الرؤية (viewing angles)
هنا أيضاً تتفوق شاشات البلازما فهي لها زاوية رؤية كبيرة تصل إلى أكثر من 160 درجة بمعنى أنك تستطيع أن تشاهد الشاشة من أي مكان بالغرفة ومن أي زاوية بنفس الدقه والوضوح .. أما شاشات الـ lcd ممكن أن تكون الرؤية خافتة نوعاً ما لو جلست في زاوية مائلة كثيراً عن الشاشة وحتى تحصل على أفضل رؤية يجب أن تكون في مواجهة الشاشة أو جالس بزاوية مائلة نسبياً.


زمن الاستجابة (response time)
كلما كان هذا الزمن أقصر كانت فعالية الشاشه أفضل ، خصوصاً في عرض المشاهد السريعة الحركة والألعاب الكمبيوترية وفي هذا الجانب كانت تتفوق أيضاً شاشات البلازما في السابق ولكن حاليا الـ lcd متساوية معها.


مدة الحياة (lifespan)
مثل ماذكرت بالبداية أن شاشات البلازما تعتمد على الغاز في آلية عملها ومشكله الغاز أن له عمر افتراضي يقدر 3000 - 2500 ساعه عمل بعدها تضعف الشاشة ويقل سطوعها بشكل كبير .. وبما أن الغاز ماله طريقه إعادة تعبئه بهذه الحالة تنتهي حياة الشاشة مع إنتهاء العمر الإفتراضي للغاز .. أما شاشات الـ lcd بما أن فكرة عملها تعتمد على الضوء بشكل أساسي يقدر عمل مصابيح الضوء فيها إلى 60000 ساعة عمل وبما أن هذه المصابيح ممكن تتغير يصير العمر الإفتراضي للشاشة أكثر بكثير.


استهلاك الطاقة (powerconsumption)
ليس هناك مقارنة بين شاشة الـ lcd والبلازما في هذه النقطة فالأولى تستهلك شيء بسيط جداً من الطاقة بينما البلازما تستهلك ضعف استهلاك شاشة الـ lcd.


مستوى الإشعاع الناتج (radiation levels)
وهذه من أهم نقاط الفروق وهي الإشعاعات الضارة التي تصدرها الشاشة .. وفي هذه النقطة أيضاً شاشة الـ lcd تتفوق باكتساح لأنها لا تصدر أي إشعاع ضار أبداً لأنه لا يخرج منها إلا الضوء فقط (فالأذى الناتج عنها قد يكون من منطلق إجهاد العين فقط) .. أما شاشات البلازما لأنها تصدر أشعة فوق بنفسجية تكون ضارة نسبياً ولو أنها على كل حال أقل كثيراً في الضرر من شاشات التلفاز العادية.


وأخيراً السعر
البلازما أرخص من الـ lcd وطبعا هذا يعتمد على الشركة المصنعة لكن بشكل عام هي أرخص من نظيرتها في الـ lcd.

السبت، 6 نوفمبر 2010

تقنية التخفي Stealth technology

هي تقنية مستخدمة في العديد من الطائرات المقاتلة والسفن الحربية والقذائف الصاروخية لجعلها لا ترى أو لا تلاحظ -قدر الإمكان- على شاشات الرادارات وطرق الملاحظة والكشف الالكترونية الأخرى. أول استخدام لهذه التقنية بشكل واسع كان في حرب الخليج الأولى في عام 1991 م وكانت قد استخدمت سابقا عام 1989 م في طائرات أف 117 نايت هوك في عملية الهدف العادل في بنما.


تاريخ تقنية التخفي




تعتبر أعمال و كتابات عالم الفزياء و الرياضيات الروسي Pyotr Ufimtsev. و لعل من أهم كتاباته أو لنقل المؤلف الرئيسي في هذا المجال هو بحثه المعنون ب: Method of edge waves in the physical theory of diffraction. لم تلقى أبحاث أوفيمتساف اهتماما كبيرا في حقبة النظام السوفياتي السابق و لم يكن حتى هو نفسه يعلم أن بحوثه كانت حجرة الاساس في تصميم الطائرات الخفية.


ماهي تقنية التخفي ؟


هي التصاميم والمواد التي يتم تصنيعها وتصميمها لهدف عسكري على درجة عالية من الأهمية، ألا وهو تجنب إكتشاف الهدف بالرادارات أو أي نظام إلكتروني آخر. يتم تطبيق تقنية التخفي على المركبات ( مثل: الدبابات) والقذائف الصاروخية والسفن والطائرات بهدف جعل كل تلك الأهداف أكثر صعوبة واستعصاءاً على الكشف الراداري على المدى القريب ، حيث أن الرادارات هي أصعب وسائل الكشف تجنباً ، ويتم تجنب الكشف على شاشات الرادارات بشكل عام بتقليل المقطع العرضي الراداري radar cross section-RCS للهدف ليكون في مستوى الخلفية المحيطة بالهدف . على سبيل المثال ، إن الهدف المعلن للمصممين العسكريين الأمريكيين هو جعل المقطع العرضي الراداري أو ما يسمى بالتوقيع الراداري (radar signature) لطائرة مقاتلة، بحجم طائر صغير على شاشة الرادار وهو ما توصلوا له فعلا.




ماهو المقطع العرضي الراداري Radar Cross Section-RCS ؟


المقطع العرضي الراداري هو مساحة العاكس الافتراضي الذي سوف يعكس نفس كمية الطاقة إلى هوائي رادار الاستقبال كما هو الحال مع الهدف الفعلي والذي قد يكون أكبر بكثير أو أصغر من المقطع العرضي الراداري. الشاحنة على سبيل المثال بأسطحها المسطحة والحواف والزوايا الحادة لها مقطع عرضي راداري تقريباً يساوي 200 متر مربع، بينما الحواف الناعمة الانسيابية لطائرة مقاتلة تجعل مقطعها العرضي الراداري يساوي 2-4 متر مربع على شاشة الرادار. العاكس المثالي هو هدف على شكل كرة من معدن له موصلية عالية جداً Conductivity ، ولذا يكون مقطعه الراداري RCS دائري الشكل من كل الجهات(1)




العوامل التي تؤثر في المقطع العرضي الراداري


F-117 Nighthawkالمقطع العرضي الراداري لأي هدف يختلف تبعاً للتالي :


للزوايا المختلفة للهدف المتطلب إخفاؤه


ترددات الرادارات المختلفة
إن الكثير من المعلومات عن تقنية التخفي لازالت معلومات سرية في طي الكتمان ولكن من بين أساليب منع الاكتشاف الراداري المستخدمة في الطائرات المقاتلة بالقوات الجوية الأمريكية أف 117 التي تعمل بتقنية التخفي والتي من المحتمل أن يكون مقطعها الراداري 1 متر مربع أو أقل ،


فهي:
صغيرة الحجم
وبدون أسطح مسطحة تعكس الموجات الرادارية مباشرة.
إضافة إلى الإحلال المكثف في التصنيع بالمواد الغير عاكسة للموجات الرادارية بدلاً من المعادن التقليدية
والطلاء الكلي للطائرة بالمواد ذات القدرة على الامتصاص العالي للموجات الرادارية.
يتطلب تطبيق تقنية التخفي عدة اجراءات مثل:


تقليل سعة الحمولة
وعدم الثبات الديناميكي الهوائي للطائرة
والتصميم والانتاج المتقدم
ونفقات الصيانة المرتفعة.


الطرق النظرية لاحباط تقنية التخفي


تقنية التخفي ضد الاشعة الكهرطيسية مصممة أصلا ضد الردارات التي تجمع في بنيتها بين المشع و المستقبل لذلك يمكن نظريا لو فرقنا المشع عن المستقبل من رصد الطائرة .


هناك بعض العسكريين يؤكدون أنه يمكن رصد الطائرة بالرادارات القديمة التي تستعمل طول موجة كبير يكون طولها قريبا من حجم الطائرة أو أن ذلك على الاقل يزيد من احتمال رصدها
معظم الرادارات تستعمل في معالجة البيانات القادمة من المستشعر مرشحات لفلترة الضجيج (الطيور و الاجسام الصغيرة) من الاشارة الرئيسية. المشكلة هو أن التوقيع الراداري للطائرات الشبح من نفس حجم الضجيج تقريبا فلا يمكن رؤيتها. و هنا نظريا يمكن ايجاد حل عن طريق طرق رياضية و مرشحات حديثة للتعرف على التوقيع الراداي. و ايجاد خوارزميات و مرشحات أفضل أمر وارد اليوم خاصة مع تطور الحاسب الالكتروني.



Bookmark and Share

أقسام المدونة

2015 (1) أبراج (44) اتصالات (113) أحياء (1) اخبار (136) اخطاء (1) ادسنس (2) ادعيه (7) أزواق (1) إستخراج (1) إسرائيل (7) اسرار (1) أعشاب (19) أعياد (1) أغانى (7) أفريقيا (1) أفكار (2) أفلام (4) إقتصاد (19) الأردن (2) الأرض (12) الاسره (1) الأطفال (33) الإلكترونيه (3) الألوان (1) الأنبياء (1) البحرين (1) البشرة الدهنيه (1) البيئة (14) الترتيب (1) الجزائر (2) الجن (1) الربح (7) الرجل (40) الرسول (12) الزواج وأنواعه (31) السعوديه (10) الشبكة (9) الشعر (30) الشمس (6) الشوربات (19) الشيطان (2) الصيف (1) الصين (2) ألعاب (3) العالم (19) العراق (3) العنكبوتيه (1) الفراسه (6) القمر (4) القنوات الأجنبية (3) الكويت (1) الله (20) ألمانيا (2) المرأه (96) المغرب (2) المنصورة (2) الهجرة (7) الهند (2) الهيدروجين (1) أمثال (1) أمراض_الجسم​ (1) أمريكا (10) إنجلترا (1) أوراكل (4) أوروبا (1) إيران (2) إيميلات (5) باكستان (1) بترول (1) بحث (4) برامج (29) برمجة (6) بريطانيا (2) بسكلته (5) بشرتك (10) بطاقات (1) بناء (1) بنوك (2) بورصة (23) تاريخ (45) تحب (3) تحضير (1) تخسيس​ (1) ترددات (15) تركيا (1) تركيب (1) تساقط (8) تطوير المواقع (29) تعريفات (16) تعليم (43) تفاحة​ (1) تفاحة_فى_اليوم​ (1) تكنولوجيا (44) تلوث (3) توقعات (12) تونس (1) تونس. سفارات (1) ثورة (1) جمال (4) جوال (1) جوجل (19) حذف الباتش (1) حساسية (2) حشرات (1) حقائق (1) حقيقه ام خيال (23) حقيقه_وخيال​ (1) حكم (1) حيوانات (5) خضروات (8) خلق (2) دبى (2) دليل (2) دورات أمن المعلومات (19) دورة (4) ديكور (1) دين (120) ذهب (2) رسائل (1) رمز (1) رمضان (9) روسيا (3) رياضه (14) زراعه (9) زيادة (1) سامسونج (1) سفارات (5) سلامة (1) سندوتشات (2) سوريا (1) سويسرا (1) سيارة (6) شخصيات (64) شخصيتك (18) شركات (32) شعر (5) شمس (3) صحتك (289) صلصه (5) صناعة (1) صور (11) طائرات (2) طاقة (3) طاقه المستقبل (1) طاقه حره (2) طب (1) طب_ولا_عك​ (1) طيور (18) عسكرى (25) عسل (1) علاج (70) علم البصريات (6) علماء (1) علوم (18) عيد (1) عيون (17) غاز (2) فتاوى (1) فرنسا (2) فضاء (16) فلسطين (12) فلك (12) فليسطين (3) فوائد (10) فواكة (8) فواكة_وخضروات​ (1) فودافون (4) فوركس (3) فيديو (9) فيس بوك (2) قاعدة البيانات (2) قتال (6) قصص (12) قطر (4) قمر العربسات (2) قيام الليل (1) كاريكتير (3) كتب (12) كربوهيردات​ (1) كمال اجسام (1) كمبيوتر (84) كوبا (1) كوريا (1) كيتو​ (1) كيمياء (23) لغة (1) لهجات (1) ليبيا (1) لينكس (2) مجموعة (1) محرك (4) مسجات (1) مشروعات (4) مصر (111) مطبخك (214) معادن (1) معلومات (29) مقاتلات (1) مقالات (31) مكونات (2) منتجات زراعيه (1) مهارات (1) مواقع (61) موبايل (1) موضه (2) مياه (4) نشيد (1) نصائح (8) نظم (6) نكت (8) نوكيا (15) هندسه (5) هواتف (54) وصايا (1) وظائف (9) ويندوز (3) يوتيوب (5) AdSense (4) AdWords (1) call center (2) ebay (2) Egypt (1) HSPA (2) ORACLE (2) qmax (1) search (1) seo (3) Wikipedia (2)

 
;