الخميس، 2 سبتمبر 2010

تلوث المياه في العراق وطرق معالجتها

مصادر تلوث المياه:
1 ـ التلوث الزراعي : تعتبر المبازل المصدر الاساسي لزيادة الملوحة لنهر دجلة والفرات لما تحويه من املاح تصل الى 20% اي يطرح اكثر من 2مليار م3سنوياً وفي حالة تشغيل المصب العام (النهر الثالث )




سيتم تحول المبازل المحصورة بين دجلة والفرات وتنقل خلالها مياه المبازل الى خور عبد الله في الجنوب (الى المصب العام) وقد خفض الملوحة من النهرين بسبب انشاء السدود وقنوات التصريف لهذه المياه الملوثة الى النهرين . استخدام المبيدات الكيمياوية تعد مصدرا مهما لابادة الحياة المائية اذا وصلت اكثر من 4-5 ملغم /لتر والحالة مشابهة في حالة استخدام الاسمدة وهو موضوع يحتاج الى دراسة موسعة . اضف الى ذلك التلوث نتيجة ما يطرح في الانهار من مياه المجازر التي يصل عددها في العراق الى 90 مجزرة يتم تصريفها الى الانهار دون معالجة لان معظم المجازر تحتوي على منظومات معالجة.
2ـ التلوث الصناعي
تعتبر الصناعة المصدر الرئيسي لتلو ث المياه والجو وهو تاثير سلبي على الكائنات الحية والانسان بشكل خاص حيث تأخذ المجمعات الصناعية المياه التي تحتاجها في عملية التصنيع من الانهار والبحيرات وبعد ذلك تطرح هذه المواد بعد استعمالها الى الانهار بعد ان تكون محملة بمواد ملوثة (عضوية ولا عضوية ) ومواد سامة ورصاص ، زئبق ، كادميوم حيث سيؤدي تراكمها في الانهار الى انقراض الثروة السمكية والاحياء الاخرى من السلسلة الغذائية مسببة الامراض المعوية مثل البكتريا الاشريشية E.coliوالكوليرا والسالمونيلا وغيرها العديد من البكتريا.
: أ- الصناعات الكيمياوية :
وتصرف حوالي 17197.7م3 ، ساعة مياه ملوثة وما ينتج من المنشأت الصناعية الاخرى من مياه ملوثه (15455.75) م3 وتشمل مواد قاعدية ، اصباغ ذائبة ، مواد دباغية ، وحوامض الكبريتيك والهيدروكلوريك وعناصر ثقيلة في حين تفتقر اكثر المنشآت الى وحدات معالجة وهذا يعني اطلاق المياه الملوثة الى الانهار مما يسبب خلل في التوازن الطبيعي للنظام البيئي ويصبح الماء غير صالح للاستهلاك البشري والحيواني . وتبين لنا الدراسة ان من بين 9 شركات منها 8 شركات لاتحتوي على وحدات معالجة
. ب - الصناعات الهندسية
كمية الموارد المصرفة للانهار الناجمة عن هذه الصناعة حوالي 8543.25م3 ساعة تحوى مواد عالقة وحوامض ومن(9) منشآت للصناعات الهندسية لاتوجد فيها وحدات معالجة .
ج- الصناعات الغذائية :
ترمي هذه المنشآت يوميا 645م2 ساعة محتوية مواد ملوثة سكرية وكاربون عالق ومواد عضوية والمياه المصرفة من صناعة الالبان تحتوي على مواد جلدية وبرش جبن وبقايا الحليب. وهذه المنشاة لاتحوي معالجة فهناك وحدتا معالجة لشركتين فقط من مجموع 9 منشات غذائية وهذا يعني جعل النهر الذي ترمى فيه هذه المخلفات وسطا ملائما لنمو الجراثيم المرضية وغير صالح للاستهلاك البشري .
د. الصناعات النسيجية تحتوي مياه المنشات المطروحة للانهار على مواد عديدة مثل الاصباغ اليوريا ، الصوابين ومواد مختبرية مثل الكبريتات وغاز الكلور لقصر النسيج ومواد قاعدية وما تطرحه المنشات من مياه ملوثه وما يعطيه يبلغ 6156.5 م3ساعة ومن بين منشئات توجد خمس منها تحوي وحدات معالجة
. هـ الصناعات الانشائية
تحوي مياه هذه المنشآت التي ترمي مياه ملوثه الى الانهار حوالي 130م3 ساعة تحتوي على زيوت نفطية ومساحيق التنظيف وكميات من الصور او مواد عالقة اخرى. يبلغ عدد المنشآت الصناعية التي تصرف مياه منشآتها الى نهر دجلة بحدود 21 معملا نصفها تقريبا يفتقر الى وحدات معالجة يبلغ تصريفها للمياه الملوثة في/الساعة الواحدة 5689م3 ساعة هناك 18 مصنعا او منشاة ترمي مياهها الملوثة والمخلفات الى المجاري ويبلغ مجموع ما ترميه 63.4م3 ساعة اكثر من نصفها يفتقر الى وحدات المعالجة . اما ما يصرف من المياه الصناعية المصرفة لنهر الفرات تبلغ(18481) م3ساعة وعدد مصانعها اكثر من 13 مصنعا بعضها لايحتوي على وحدات معالجة.
3-التلوث الناجم من الفعاليات المدنية: ان مياه الصرف الصحي الناجمة عن التجمعات السكنية تحتوي على نسبة عالية من الفوسفات والاحياء المجهرية وتوجد في العراق (11) محطة معالجة رئيسية و(27) محطة معالجة فرعية تخدم حوالي 25% من سكان العراق وكفاءتها قليلة بسبب قدمها اضافة الى ذلك فهناك (74) مستشفى دون منظومات معالجة اضافة الى (235) اخرى ذات منظومات معالجة غير كفوءة مما يؤدي الى زيادة الخطر الصحي في المصادر الاساسية للماء في نهري دجلة -الفرات.
واقع محطات التصفية / مشاريع مياه الشرب:
يحدث التلوث البكتريولوجي في نقاط شبكة المياه المعالجة (مستودعات خزن المياه والحنفيات نتيجة عوامل عدة : كوجود مجمعات سكنية ، مخازن المواد الزراعية ، مصانع الادوية ، المعامل الانتاجية ، المستشفيات ،التي تطرح مياهها مباشرة من دون معالجة كما سبق وذكرت سابقا في الانهار والمسطحات المائية كما ان الادارة غير الدقيقة لمحطات المعالجة لمياه الشرب وانخفاض كفاءة المحطة بسبب افتقارها للادوات الاحتياطية والمواد المطهرة او بسبب اهمال العمال ، او يحدث تلوث مياه الشرب بسبب التجهيز بشكل متقطع او عند تشغيل الشبكة تحت ضغط واطيء او من التكسرات في الشبكة مما يؤدي الى اختلاطها بمياه الفضلات او المياه الجوفية ونتيجة تناول الانسان المياه الملوثة سواء بالشرب او السباحة او استعمالات اخرى تؤدي الى اصابته بامراض مختلفة تسببها كائنات حية كمشعرات للتلوث الغائطي (مجموع القولونيات ، القولونيات البرازية ، بكتريا المسبحيات ، المسبحيات البرازية ، بكتريا الكتكرين ، البكتريا المسببة للكوليرا ) وحسب فرضيات منظمة الصحة العالمية (فان الامراض المرتبطة بتناول الماء الملوث هي التهاب المثانة ، التهاب حوض الكلية ، التهاب الكلية ، الحمى التايفوئيدية ،الحمى الباراتيفوئيدية ، اسهال الاطفال ؟، الحمى الصفراء ، اللولبيبة ، الحمى المتموجة )وتدل احصائيات وزارة التخطيط ان ما يستهلك يوميا من المياه في العراق هو (7.8) مليون م3/يوميا يعود منها للمسطحات (5.8 مليون م3/يوميا بحدود 75% ) وهي مياه حاوية على مختلف الملوثات الصناعية وفضلات الانسان والحيوان واجريت عدة دراسات : ففي عامي 1997 -1998 كشفت عن التلوث البكتيري لمياه الشرب الخارجة عن محطات التصفية في محافظات (بغداد -نينوى - كركوك - صلاح الدين - ديالى - الانبار - واسط - ميسان - بابل - كربلاء - القادسية - النجف - ذي قار ـ المثنى والبصرة وبعض الاقضية والنواحي) اظهرت نتائج الدراسة خلو محافظات بغداد وكربلاء والقادسية ، النجف من التلوث البكتيري حيث ان العدد المسموح به من البكتيريا القولونية والقولونية البرازية والبكتيريا الحيوية (العدد الكلي للبكتريا) دون العدد المسموح بها عراقيا ودوليا حسب المحددات المعمول بها في حين ان ؛الموصل ؛الجزيرة ،داقوق ، سامراء ، تكريت ، الدوز ، بلدروز ، الخالص ، الفلوجة الرمادي ، العزيزية ، شيخ سعد ، ، كميت ، العزير ، المحاويل ، الناصرية ، السماوة البصرة ودور النفط مياهها غير صالحة للاستهلاك البشري وحتى الحيواني كما ان الزيارات الميدانية لمحطات تصفية مياه الشرب في مشروع الفلوجة الكبير والاسالة القديمة من مشروع الفلوجة ومحطة الخالص ومشروع ماء الخالص تعاني من مشاكل تنعكس سلبا على المياه المنتجة تمثلت في.
1-عطل مضخات دفع الشب في محطات للاسالة التي شملتها الدراسة وبالتالي انخفاض كمية الشب في احواض الترسيب (المحطات المفحوصة والمناطق عددها (38).
2. عدم استبدال المواد المستخدمة في احواض الترشيح مما يؤدي الى قلة كفاءة عملية الترشيح.
3-توقف ضخ اجهزة الكلورين بسبب انقطاع التيار الكهربائي وبالتالي بقاء المياه ملوثة فضلا عن وجود نقص في اجهزة ضخ الكلورين في معظم المواقع التي تمت دراستها.
4-اختلاط وتداخل المياه الجوفية والمياه الثقيلة مع مياه الشرب نتيجة التكسرات الموجودة في الشبكة خاصة في الاحياء القديمة.
5-عدم توفر الملاكات الفنية الكافية لتشغيل وادامة محطات التصفية .
لذا افترضنا في حينها نقاطاً للمعالجة
1. استمرار الفحوصات البايولوجية والبكتيرية بكل انواعها.
2. عدم شمول محطات التصفية بقطع التيار المبرمج.
3.متابعة مشغلي المحطات لضمان قيام محطات التصفية بالخطوات الكاملة لعمليات التصفية والتعقيم.
4. استبدال الانابيب التالفة لمنع اختلاط مياه الشرب المعقمة بالمياه الجوفية الثقيلة .
مشاريع التصفية في بغداد
من معلومات تسلمت من امانة بغداد عام 1991 -1992 بينت حالة مشاريع التصفية البالغة انذاك 8 مشاريع على نهر دجلة في جهتي الكرخ والرصافة ، كمية الطاقة التصميمية للمشاريع، علما ان مشاريع مياه التصفية لمياه الشرب في محافظة بغداد كانت قد صممت لسكان لايتجاوز اعدادهم اكثر من 4 ملايين نسمة وسكان بغداد الان اكثر من 8-10 ملايين نسمة وحالة مياه دجلة والفرات تسير نحو الاسوأ وحالة محطات التصفية والادوات الاحتياطية في حالة مزرية كما ذكرنا سابقا ، كان في مياه الشرب الكلورين يصل الى اخر بيت او دار يحتوي على الاقل ما بين (0.5 -0.1) جزء بالمليون بعد ان يخرج من خزان الماء وهو يحتوي على 2 جزء بالمليون علما انه تم تبديل (1000) كم من الانابيب التي تنقل المياه الى مناطق بغداد المختلفة وذلك عام 1982 -1984
ففي جانب الكرخ التي تضم المشاريع التالية .(الكرخ /الدورة، الكرامة ، القادسية) اما في جانب الرصافة تضم المشاريع شرق دجلة 7نيسان سابقا الوثبة ، الرشيد ، الوحدة ) اما من جانب مجموع الطاقة التصميمية والمتاحة الاسالة ماء بغداد لعامي1991 - 1992
علما ان التلوث لمياه نهر دجلة انذاك كان اكبر قليلا من المحددات العالمية (1990-1992) وفي عام 2003 اظهرت ممصات اسالات ماء بغداد ان مياه نهر دجلة ملوثة جدا
وقد انجزت دراسات عديدة حول واقع التلوث البكتيري للمياه السطحية خاصة بعد حرب الخليج الثانية والتي انجزها فريق جامعة هارفرد في ايلول عام 1991 حيث بدأت الدراسة عام 1992 -1993 للمناطق على نهر دجلة والفرات ماعدا منطقة كردستان واظهرت الدراسة ان مياه منطقة بيجي على نهر دجلة ومحافظة ذي قار على نهر الفرات فاق المحددات البكتيرية حيث وصلت الكثافة البكتيرية مليون خلية لكل 100سم3 في حين المحددات العالمية تعتبر المياه السطحية اذا وصلت كثافتها البكتيرية 10000 خلية /1000ملم مسموحاً بها والمحبذ 100خلية /100ملم . كما انجزت دراسات عديدة حول التلوث البكتيري لمياه نهري دجلة والفرات ونهر ديالى وجميع نتائج الفحص البكتيري كانت غير مشجعة وهذا يعني رمي مياه الاستخدامات المدنية او الصرف الصحي بها دون معالجة بسبب عدم الوعي الصحي والبيئي للمواطنين . كما وانجزت دراسات عديدة لدراسة المياه الجوفية في منطقة الرمادي ومناطق اخرى من العراق وكذلك دراسة تلوثها بالبكتيريا في مياه الابار لمنطقة التويثة والتي يصل عمقها اكثر من (15) قدما والنتيجة كانت تلوث المياه وعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري والحيواني والزراعي .
التلوث بمياه الصرف الصحي والحلول:
كما ذكر سابقا ان كمية المياه المعالجة الثقيلة لعام 1993 وصلت الى 5.8مليون م3يوميا وارتفع الى (7) مليون م3يوميا عام 2000 ،في حين تبلغ الطاقة القصوى لمحطات اقل من1.5مليون م3منها 5000 م3 / يومياً تصرف الى المبا زل واخرى تصرف الى المياه السطحية والتي ذكرت سابقا . في بغداد توجد محطتان للمعالجة والتغطية هما الرستمية (المشروع القديم) والتوسع الثالث في جانب الرصافة ،والتوسع الثالث ذو طاقة تصميميه (300) الف م3 / يومياً يدخل لها 950 الف م3 / يومياً وهذا يعني ان المياه الثقيلة تدخل مراحل (ترسيب) ترشيح اكسدة بايولوجية ، ترسيب ثانوي ، دون تعقيم وهي تحمل ملونات وحاملات الامراض المختلفة ومغذيات تشجع على نمو الطحالب المضرة للانسان اذ فاقت حدودها مثل(الفوسفات ، النترات ، السيلكات .) ومشروع تصفية المياه الثقيلة الكرخ يبلغ طاقته القصوى 410 الف م3 / يومياً وكما ذكر سابقا ان هذه المواد تحتوي على عناصر ثقيلة تتراكم في التربة واذا ما استخدمت في سقي النباتات سواء الطماطة ، الخيار ، الرقي ، البصل ، الخس ، البطيخ ونباتات مختلفة وهذا ما موجود في مشروع الرستمية حيث قام بعض الفلاحين بايجاز اراض واسعة من المشروع وتستخدم مياه تلك العناصر السامة مثل النحاس ، الرصاص ،الكادميوم ، النيكل ،تتركز بشكل رئيس في الثمرة والتي تؤكل مباشرة كما انها تؤثر على الحياة المائية حيث تتراكم في انسجة الحيوانات المائية (الاسماك ) التي تحملها بمرور الزمن الطويل الا ان الانسان عند ما يتناول في طعامه تلك الاسماك يصاب بالقيء او الاسهال او (التسمم) وهذه دراسة موثقة لدينا انجزت عام (2002) لمشروع الرستمية ونهر ديالى ، كما انها تؤثر على السلسلة الغذائية الهائمات الحيوانية التي تدخل في السلسلة الغذائية حيث هناك بعض تلك الانواع تتحمل تراكيز عالية من العناصر النزره في حين انواع اخرى تهلك لذلك اصبح من السهولة كشف التلوث بالعناصر النزره من خلال اختفاء بعض الانواع من الهائمات الحيوانية او النباتات.
في جميع دول العالم تستخدم التصفية النووية في مجال ازالة الملوثات من مياه الصرف الصحي ولكن الدول العربية تستخدم المعالجة البايولوجية . وهي مايسمى المعالجة الثلاثية (Tertiary Treat ) ولابد من وجود الكلورين قبل طرح المياه في الانهار التي نصب عليها.
محطات الصرف الصحي. التوصيات
1 ـ اهتمام وسائل الاعلام بتوعية المواطنين حول ترشيد الاستهلاك للمياه لانها موارد ناضبة وليست متجددة .
2 ـ توجيه المنشات الصناعية المشيدة على نهر دجلة والفرات بضرورة نصب وتحسين وحدات معالجة المياه الملوثة قبل طرحها الى الانهار وهذا الحال يشمل المستشفيات حيث مدينة الطب نطرح مياها مباشرة الى نهر دجلة.
3 ـ الحفاظ على شبكة مياه الشرب من التكسرات او اعادة نصب شبكات جديدة بدلا من القديمة بسبب ماحدث خلال الفترة السابقة من حروب وارتجاجات وتخسفات ادت الى تكسر الانابيب الناقلة للمياه في الشبكة واختلاطها مع مياه الصرف الصحي .
4 ـ الاهتمام بدراسة التلوث الناجم من المياه الداخلة للعراق من دول الجوار والمنشاطئة مع العراق واجراء جميع الدراسات الخاصة للمياه على ان يكون هناك تعاون بين الوزارات ذات العلاقة والجامعات للحد من مشكلة التلوث او تقليلها في الاقل .
5 ـ الاهتمام بنهر ديالى اذا استمر الحال كما هو عليه فيصبح بعد اقل من عقد من الزمن مستنقعاً.
6 ـ الاهتمام وبشكل جدي بكري الانهار ،ديالى ،دجلة ، الفرات . لقد اصبح دجلة كما نراه اليوم كانه هور او مستنقع لما موجود به من نباتات القصب والشمبلان وما يرمى به من الانقاض والاوساخ وتقع المسؤولية على وزارة الموارد المائية ومديريتها الخاصة بكري الانهار ،واذا استمر الحال كما هو دون علاج او قرار فان العراق بعد عقد او اكثر سيستورد المياه .
7 ـ انشاء مركز متخصص على غرار مختبر الصحة المركزي ياخذ على عاتقه دراسة البيئة المائية او الهواء او التربة والمواد المستوردة وتجهيزه بالملاك المتخصص حيث الجامعات والوزارات ذات العلاقة مليئة بالملاكات المتخصصة في هذا الجانب.
8 ـ الاستفادة من الملاك العلمي المتخصص في دائرة تكنولوجيا معالجة المياه / وزارة العلوم والتكنولوجيا بالتعاقد مع وزارة الصحة والبيئة والموارد المائية وامانة العاصمة لوضع الية عمل للحد من ظاهرة التلوث في المياه بدلا من التعاقد مع شركات اهلية تعمل على تزويد الجهة المتعاقدة معها بنتائج مأخوذة من دراسات سابقة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Bookmark and Share

أقسام المدونة

2015 (1) أبراج (44) اتصالات (113) أحياء (1) اخبار (136) اخطاء (1) ادسنس (2) ادعيه (7) أزواق (1) إستخراج (1) إسرائيل (7) اسرار (1) أعشاب (19) أعياد (1) أغانى (7) أفريقيا (1) أفكار (2) أفلام (4) إقتصاد (19) الأردن (2) الأرض (12) الاسره (1) الأطفال (33) الإلكترونيه (3) الألوان (1) الأنبياء (1) البحرين (1) البشرة الدهنيه (1) البيئة (14) الترتيب (1) الجزائر (2) الجن (1) الربح (7) الرجل (40) الرسول (12) الزواج وأنواعه (31) السعوديه (10) الشبكة (9) الشعر (30) الشمس (6) الشوربات (19) الشيطان (2) الصيف (1) الصين (2) ألعاب (3) العالم (19) العراق (3) العنكبوتيه (1) الفراسه (6) القمر (4) القنوات الأجنبية (3) الكويت (1) الله (20) ألمانيا (2) المرأه (96) المغرب (2) المنصورة (2) الهجرة (7) الهند (2) الهيدروجين (1) أمثال (1) أمراض_الجسم​ (1) أمريكا (10) إنجلترا (1) أوراكل (4) أوروبا (1) إيران (2) إيميلات (5) باكستان (1) بترول (1) بحث (4) برامج (29) برمجة (6) بريطانيا (2) بسكلته (5) بشرتك (10) بطاقات (1) بناء (1) بنوك (2) بورصة (23) تاريخ (45) تحب (3) تحضير (1) تخسيس​ (1) ترددات (15) تركيا (1) تركيب (1) تساقط (8) تطوير المواقع (29) تعريفات (16) تعليم (43) تفاحة​ (1) تفاحة_فى_اليوم​ (1) تكنولوجيا (44) تلوث (3) توقعات (12) تونس (1) تونس. سفارات (1) ثورة (1) جمال (4) جوال (1) جوجل (19) حذف الباتش (1) حساسية (2) حشرات (1) حقائق (1) حقيقه ام خيال (23) حقيقه_وخيال​ (1) حكم (1) حيوانات (5) خضروات (8) خلق (2) دبى (2) دليل (2) دورات أمن المعلومات (19) دورة (4) ديكور (1) دين (120) ذهب (2) رسائل (1) رمز (1) رمضان (9) روسيا (3) رياضه (14) زراعه (9) زيادة (1) سامسونج (1) سفارات (5) سلامة (1) سندوتشات (2) سوريا (1) سويسرا (1) سيارة (6) شخصيات (64) شخصيتك (18) شركات (32) شعر (5) شمس (3) صحتك (289) صلصه (5) صناعة (1) صور (11) طائرات (2) طاقة (3) طاقه المستقبل (1) طاقه حره (2) طب (1) طب_ولا_عك​ (1) طيور (18) عسكرى (25) عسل (1) علاج (70) علم البصريات (6) علماء (1) علوم (18) عيد (1) عيون (17) غاز (2) فتاوى (1) فرنسا (2) فضاء (16) فلسطين (12) فلك (12) فليسطين (3) فوائد (10) فواكة (8) فواكة_وخضروات​ (1) فودافون (4) فوركس (3) فيديو (9) فيس بوك (2) قاعدة البيانات (2) قتال (6) قصص (12) قطر (4) قمر العربسات (2) قيام الليل (1) كاريكتير (3) كتب (12) كربوهيردات​ (1) كمال اجسام (1) كمبيوتر (84) كوبا (1) كوريا (1) كيتو​ (1) كيمياء (23) لغة (1) لهجات (1) ليبيا (1) لينكس (2) مجموعة (1) محرك (4) مسجات (1) مشروعات (4) مصر (111) مطبخك (214) معادن (1) معلومات (29) مقاتلات (1) مقالات (31) مكونات (2) منتجات زراعيه (1) مهارات (1) مواقع (61) موبايل (1) موضه (2) مياه (4) نشيد (1) نصائح (8) نظم (6) نكت (8) نوكيا (15) هندسه (5) هواتف (54) وصايا (1) وظائف (9) ويندوز (3) يوتيوب (5) AdSense (4) AdWords (1) call center (2) ebay (2) Egypt (1) HSPA (2) ORACLE (2) qmax (1) search (1) seo (3) Wikipedia (2)

 
;